
أفاد وزير الاتصالات الإيراني، ستار هاشمي، لوكالة الأنباء الرسمية “إيرنا”، بأن “التقارير المقدمة خلال الاجتماعات الفنية أظهرت أن انقطاع الإنترنت خلال الحرب وحتى منتصف شهر أيار ألحق بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد الرقمي خسائر مباشرة وتراجعًا في الإيرادات تجاوزت قيمتهما 67 تريليون تومان”.
أضاف: “من الطبيعي أنه مع استمرار القيود، كان من الممكن أن تتسع تداعياتها، كما أن هذا الرقم لا يعكس بشكل كامل تكاليف مثل ضياع فرص الاستثمار، وتضرر الثقة، وتراجع نشاط الشركات، فضلًا عن الآثار الإنسانية والعلمية”.
أشار هاشمي إلى أن “جزءًا من الخسائر الناجمة عن اضطراب الاتصالات لا يمكن تعويضه بشكل مباشر من الأساس. فعندما تفقد شركة أحد عملائها، أو يهاجر أحد الكفاءات المتخصصة، أو يتراجع مستثمر عن قراره، لا يمكن تعويض جميع هذه التداعيات بمجرد دفع مبالغ مالية”.