
كتب الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي: “إذا كان الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم يعتمد ويستند على إسم وهمي ومقال من تركيب الذكاء الاصطناعي، فلا ملامة على الإعلاميين التابعين له إذا وقعوا ضحايا مقالات وتقارير من الصنف نفسه.
هذا السقوط السياسي – الإعلامي الدعائي ليس سوى دليل إفلاس وفراغ الجعبة لدى الرأس والأطراف.
وعادةً… هكذا تكون النهايات”.