
في لحظة مؤثرة أمام جمهور فعالية D23، دخلت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار آن هاثاواي رسميًا قائمة “أساطير ديزني” (Disney Legends)، وهو التكريم الذي تحتفي من خلاله الشركة بأبرز الشخصيات التي تركت بصمة استثنائية في تاريخها.
تسلّمت هاثاواي التكريم يوم الأحد خلال فعالية D23، الحدث الجماهيري الأبرز لعشاق ديزني، وسط تصفيق حار من الحضور، بعد أن قدّمها مخرج فيلم The Devil Wears Prada ديفيد فرانكل، إلى جانب رئيسة تحرير مجلة Vogue السابقة آنا وينتور.
بدت هاثاواي شديدة التأثر خلال صعودها إلى المسرح، وقالت في كلمتها: “أنا هنا اليوم لأنني واحدة من أكثر الناس حظًا بشكل لا يُصدق في العالم”.
أضافت أن شعورها بالامتنان يعود إلى نشأتها في عائلة كانت تقدّر التمثيل وسرد القصص والخيال وتحتفي بها، مشيرة إلى والديها الموجودين بين الجمهور.
قالت هاثاواي: “كم أنا محظوظة لأنني وُلدت في عائلة كان فيها التمثيل ورواية القصص والخيال موضع تقدير واحتفاء”.
لم تكن عائلتها بعيدة عن هذه اللحظة الخاصة؛ فقد حضر زوجها آدم شولمان وابناهما جوناثان وجاك، لتشارك هاثاواي أسرتها واحدة من أبرز محطات مسيرتها الفنية.
يأتي هذا التكريم في وقت تعيش فيه هاثاواي عامًا لافتًا على الصعيد السينمائي، إذ تجاوز إجمالي إيرادات أفلامها في شباك التذاكر خلال عام 2026 حاجز ملياري دولار، ما يضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرة ممثلة رسخت حضورها في مجموعة واسعة من الأعمال، من الأفلام العائلية إلى الدراما والكوميديا.
ترتبط هاثاواي بتاريخ طويل مع ديزني، ولا سيما من خلال شخصية ميا ثيرموبوليس في سلسلة The Princess Diaries، التي أصبحت واحدة من أشهر الشخصيات في مسيرتها.
بين النجاح التجاري والتكريم الرسمي، تبدو لحظة إدراج آن هاثاواي ضمن “أساطير ديزني” بمثابة احتفاء بمسيرة امتدت لأكثر من عقدين، وبنجمة استطاعت أن تجمع بين النجومية العالمية والقدرة على تقديم شخصيات بقيت عالقة في ذاكرة الجمهور.
في نهاية كلمتها، كان واضحًا أن هاثاواي لم تنظر إلى التكريم باعتباره مجرد جائزة جديدة، بل كفرصة للتعبير عن امتنانها للعائلة والجمهور وكل من ساهم في رحلتها الفنية.
إنها، كما قالت بنفسها، واحدة من “أكثر الناس حظًا بشكل لا يُصدق في العالم” — وهي عبارة تختصر تمامًا مشاعر نجمة تنظر إلى مسيرتها الطويلة بعين الامتنان، بينما تواصل صناعة لحظات جديدة في هوليوود.