.jpg)
أكّد عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، حسين صمصامي، لموقع “خبر أونلاين”، إن “رفع سعر البنزين إلى 87 ألف تومان يمثل ذروة سوء التدبير. هذه الخطط غير الناضجة تثير قلق الرأي العام. وزيادة سعر البنزين في الظروف الراهنة تشبه شرارة في مستودع بارود”.
في حديثه عن تأثير رفع أسعار البنزين على معدلات الاستهلاك، أضاف صمصامي: “الأشخاص الذين يستخدمون البنزين حاليًا ويحتاجون إليه، مثل سائقي سناب وسيارات الأجرة، وكثيرين ممن اضطروا فعلًا إلى العمل في مثل هذه المهن، سيتوقفون عن العمل. هؤلاء سينزلون إلى الشوارع”.
تابع النائب الإيراني: “خطط البنزين المطروحة ستكون لها تداعيات اجتماعية حادة، وستؤدي، كما يقال، إلى اندلاع اضطرابات اجتماعية وأعمال شغب”.