
نظّمت منسقية القوات اللبنانية في السويد ومركز ستوكهولم، بالتعاون مع قسم ستوكهولم في حزب الكتائب اللبنانية، لقاءً جامعًا لأعضاء البلديات القادمين من لبنان في زيارة إلى السويد، والذي ضمّ عشرين عضوًا يمثلون عددًا من البلديات اللبنانية.
حضر اللقاء سفير لبنان لدى السويد أسامة خشاب، والنائب في البرلمان السويدي يوسف أيدين، والأب سمعان سمعان، إلى جانب عدد من ممثلي الأحزاب والجمعيات والمؤسسات اللبنانية في السويد، من بينهم السيدة لوتشيانا ساووك ممثلة حزب الكتائب اللبنانية، والسيدة مادلين الياس ممثلة النادي اللبناني، والسيدة جانيت صليبا ، كما مثّلت السيدة كريستين عبد النور راهب الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، والمهندس جاك باسوس مؤسسة اليد المعطاء في السويد Givande Hand ورئيسة مركز ستوكهولم في حزب القوات اللبنانية السيدة راشيل قزي
استُهلّ اللقاء بالنشيدين الوطنيين اللبناني والسويدي، ثم ألقى منسق القوات اللبنانية في السويد الياس سركيس كلمة رحّب فيها بالحضور وبالوفد البلدي القادم من لبنان، مشددًا على أهمية التواصل بين أبناء الجالية اللبنانية في السويد والطاقات الموجودة في لبنان، وعلى الدور الذي يمكن أن تؤديه الجالية في دعم المبادرات الإنمائية وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات.
بعدها ألقت السيدة لوتشيانا ساووك كلمة باسم حزب الكتائب اللبنانية، تلاها سعادة النائب في البرلمان السويدي يوسف أيدين الذي رحّب بالوفد ونوّه بأهمية هذا اللقاء، مشيدًا بالدور الذي تؤديه الجالية اللبنانية في السويد وبمساهمتها الإيجابية في المجتمع السويدي، إضافةً إلى أهمية تعزيز العلاقات والتعاون بين لبنان والسويد.
كما كانت كلمة للنادي اللبناني ألقتها السيدة جانيت صليبا تلتها كلمة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ألقتها رئيسة المجلس الوطني في السويد السيدة كريستين عبد النور راهب، ثم كلمة رئيس مؤسسة اليد المعطاء Givande Hand المهندس جاك باسوس، الذي عرض دور المؤسسة في دعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية ومساعدة المحتاجين.
وانتقل اللقاء إلى الجزء الأساسي منه، حيث تولّى أعضاء الوفد البلدي القادم من لبنان، بالتناوب، عرض تجاربهم وتجارب بلدياتهم، وتسليط الضوء على المشاريع والإنجازات التي تم تنفيذها، إضافةً إلى الخطط والمشاريع المستقبلية الهادفة إلى تطوير بلداتهم وتحسين الخدمات المقدّمة لأهلها.
وقد شكّل هذا الجزء من اللقاء محطة مميزة ومفاجئة للحاضرين، لما تضمّنته مداخلات أعضاء الوفد من أفكار ومشاريع وتجارب إنمائية ناجحة، عكست حجم الجهود التي تبذلها البلديات اللبنانية رغم الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان.
وفي ختام اللقاء، عبّر المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة، التي جمعت ممثلين عن البلديات اللبنانية ومختلف مكونات الجالية اللبنانية في السويد، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات لما لها من دور في بناء جسور التعاون وتبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة أمام البلديات اللبنانية للاستفادة من التجربة السويدية والطاقات اللبنانية المنتشرة في الخارج.
