Site icon Lebanese Forces Official Website

سلمى حايك تحتفل بأول حفيد لها

حايك

تعيش النجمة المكسيكية الأميركية سلمى حايك مرحلة جديدة ومميزة في حياتها العائلية، بعدما أصبحت جدة للمرة الأولى، في مناسبة احتفلت بها بطريقة عفوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شاركت جمهورها لحظة دافئة جمعتها بحفيدها الصغير فرانسوا، نجل ابن زوجها فرانسوا بينو جونيور وشريكته الكونتيسة لارا كوزيما هنكل فون دونيرسمارك.

ونشرت حايك عبر حسابها على منصة «إنستغرام» مقطع فيديو ظهرت خلاله وهي تحتضن حفيدها، في مشهد عائلي حظي بتفاعل واسع من متابعيها، خصوصاً أن النجمة المعروفة بحرصها على مشاركة جوانب من حياتها الخاصة اختارت هذه المرة الاحتفال بوصول فرد جديد إلى العائلة.

وعلقت حايك على الفيديو برسالة عائلية عفوية، قائلة: «نحن محظوظون بالترحيب بالجيل الرابع على قيد الحياة من عائلة فرانسوا. رغم أنني سأسميه بانشيتو، يبدو أنه يحب ذلك، وأنا لا أستطيع أن أحبه أكثر».

وحظي المنشور باهتمام كبير من جمهور النجمة، حيث تجاوز الفيديو 15 مليون مشاهدة، فيما اقترب عدد الإعجابات من مليون إعجاب، إلى جانب آلاف التعليقات التي هنأت حايك بهذه المناسبة، وتمنت للعائلة الجديدة حياة مليئة بالسعادة.

وجاء ظهور سلمى حايك مع حفيدها بعد أيام قليلة من الكشف عن ولادته، بعدما حرص والداه على إبقاء تفاصيل الحمل والولادة بعيداً عن وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تختار والدته لارا مشاركة الخبر مع الجمهور من خلال مجموعة من الصور العائلية الحميمة.

وبحسب التقارير، وُلد الطفل فرانسوا خلال شهر تموز الماضي، ليصبح أول أبناء فرانسوا بينو جونيور ولارا كوزيما. وكشفت والدته عن الخبر عبر منشور تضمن صوراً عائلية، ظهرت فيها أجواء الاحتفال بقدوم الطفل، معلنة بداية مرحلة جديدة في حياتها وحياة شريكها.

وكتبت لارا في منشورها: «زوجي، أروع فرانسوا في العالم، وابننا، ألطف فرانسوا في العالم… شهرنا الأول كوالدين».

وأثار وصف لارا لفرانسوا بينو جونيور بأنه «زوجي» اهتمام المتابعين، خصوصاً أن الثنائي كان قد أعلن في وقت سابق خطوبته فقط، من دون الإعلان بشكل رسمي عن إقامة حفل زفاف. وهو ما فتح الباب أمام التكهنات بأن الزواج تم في مراسم خاصة وبعيداً عن الإعلام.

كما عززت لارا هذه التكهنات بعدما غيّرت اسمها عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى لارا كوزيما بينو، في خطوة بدت بمثابة تأكيد على انتقال العلاقة إلى مرحلة الزواج.

وتحمل لارا كوزيما هنكل فون دونيرسمارك لقب «الكونتيسة»، إذ تنحدر من عائلة أرستقراطية ألمانية تحمل لقب هنكل فون دونيرسمارك، ما يضيف جانباً لافتاً إلى قصة العائلة التي ينضم إليها الآن حفيد جديد.

أما سلمى حايك، فقد تزوجت رجل الأعمال الفرنسي فرانسوا هنري بينو في باريس عام 2009، بعد عامين من ولادة ابنتهما فالنتينا بالوما بينو، التي تبلغ حالياً 18 عاماً.

وعلى مدار السنوات الماضية، تحدثت حايك في أكثر من مناسبة عن علاقتها بأبناء زوجها الثلاثة من علاقات سابقة، مؤكدة أنهم يشكلون جزءاً أساسياً من عائلتها، وأنها لا تفرق بينهم وبين ابنتها فالنتينا.

وسبق أن كشفت النجمة عن رغبتها في أن يكون لديها عدد أكبر من الأطفال، موضحة أن الظروف لم تسمح لها بذلك، لكنها اعتبرت وجود أبناء زوجها الثلاثة في حياتها نعمة كبيرة.

وقالت حايك في تصريحات سابقة: «لطالما أردت أن يكون لدي الكثير من الأطفال، لكنني لم أتمكن من ذلك. جسدي، كمعجزة، أنجب طفلاً واحداً».

وأضافت: «النعمة الكبيرة التي حصلت عليها هي أن زوجي لديه ثلاثة أطفال آخرين. لذلك لدي أربعة. وهم جميعاً مختلفون جداً».

ومع وصول فرانسوا الصغير، تبدو العائلة أمام فصل جديد، إذ انتقلت سلمى حايك من دور الأم إلى دور الجدة للمرة الأولى، وهي تجربة احتفلت بها النجمة بعيداً عن المناسبات الرسمية، من خلال لحظة عائلية بسيطة اختصرتها في احتضان حفيدها ومشاركة فرحتها مع ملايين المتابعين حول العالم.

Exit mobile version