#adsense

عون في روما غداً.. إصرار على المفاوضات وقوات دولية في الجنوب

حجم الخط

من غزة الى التأزم الايراني – العراقي، والحرب الباردة حول مضيق هرمز على المستوى الكلامي، والحامية على مستوى الاستهدافات في البحر الى اليمن، تغلب سمة الانتظار على ما عداها، في استعادة لأسابيع خلت، مع تركيز رسمي على شرح تمسك لبنان بالخيار الدبلوماسي، واستمرار قوة دولية سواء على مستوى اليونيفيل او على مستوى قوة دولية تشبه اليونيفيل، وهو ما سيبحثه الرئيس جوزيف عون في زيارته الحافلة باللقاءات الى روما غداً لمقابلة البابا لاوون الـ14 والرئيس الايطالي ورئيسة الوزراء.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” ان الإتصالات التي يجربها لبنان تتركز بشكل اساسي على منع التصعيد وتفادي السيناريو الأسوأ، ولفتت الى ان الواقع الميداني الجديد لا يراد له ان يتطور بحيث تعود الحرب من جديد، معتبرة في الوقت نفسه ان الولايات المتحدة الأميركية تواصل اتصالاتها لخفض التوتر.

وشددت على ان لبنان لا يملك القدرة على ان يتحول مجددا الى ساحة للعدوان الإسرائيلي وأوضحت ان إسرائيل في الوقت نفسه ستحاول في الوقت الراهن كسب المزيد من الوقت والمضي في سياسة التدمير قبل الجولة المقبلة من المفاوضات التي يريد لبنان انتزاع قرار وقف اطلاق نار شامل ونهائي.

وعلى الخط الآخر، لم تتوقف العمليات العسكرية الاسرائيلية، بما تمثله الاعتداءات بالقصف المدفعي وعمليات التمشيط والتفجير، وسقطت محلّقة اسرائيلية قرب احد المنازل في كفررمان، مما ادى الى اصابة مواطنين بجروح.

وحسب «هارتس» العبرية، لم يحدد بعد موعد الجولة المقبلة من المحادثات بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي، كما لم يتم التوصل الى اتفاق بشأن المناطق التي سينسحب منها الجيش الاسرائيلي او الدول التي ستشارك في لجنة التحقيق في عمل الجيش اللبناني ما يعرف «بالمناطق التجريبية».

وحسب الصحيفة الاسرائيلية فإن المسؤولين اللبنانيين ابلغوا كليرفيلد، باعتراضهم على ما وصفوه بالانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة لوقف اطلاق النار، اضافة الى عدم الحصول على خطة اسرائيلية واضحة وجدول زمني للانسحاب يساعدان الحكومة في معالجة ملف سلاح الحزب.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل