تجميد الحل جنوباً.. لا منطقة تجريبية ولا انسحاب

حجم الخط

منطقة تجريبية

فتحت عبارة التسلية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منصة تروث سوشال امس من ان مضيق هرمز، بخارطته الجديدة صار “أرضاً اميركية جديدة”، شهية دولة الاحتلال الاسرائيلي الى النظر الى الجنوب كأرض ممكن ضمها الى كيان الاحتلال.

لكن معلومات اخرى، توافرت من مصادر لبنانية معنية لـ”اللواء” ان الجنرال الاميركي تبلغ رفضاً اسرائيلياً مباشراً برفض التوافق على اية صيغة لمنطقة تجريبية جديدة، وأن اولويات الاحتلال تقضي بتوسيع منطقة الشريط المحتل وزرع العوائق العسكرية في محيط البلدات، وتجهيز العدة للسيطرة على تلال علي الطاهر.

في هذا السياق، علمت “اللواء” من مصادر موثوقة متابعة انه لن يحصل اي تقدم في موضع المفاوضات والانسحاب الاسرائيلي من الجنوب قبل اتضاح صورة الوضع الاقليمي لا سيما مصير العلاقات الاميركية – الايرانية، لأن لبنان – شاء ام ابى- مرتبط وضعه والحلول فيه بالوضع الاقليمي، ومتى انتهت التوترات الاقليمية تنتهي التوترات في لبنان، وقد حذرت الأمم المتحدة من تصعيد مقلق في جنوب لبنان في وقت سجلت فيه “اليونيفيل” أنشطة عسكرية مكثفة في منطقة عملياتها.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل