#adsense

المانشيت ـ مصادر دبلوماسية “تذكّر” بري.. ولقاء جعجع والوفد الأميركي: “بنّاء جداً وغني بالمعلومات”

حجم الخط

جعجع

عون قبيل مغادرته إلى روما: أعدنا لبنان إلى خريطة العالم

فيما كان رئيس الجمهورية جوزيف عون يتسلم من القائم بالأعمال الفرنسي في لبنان برونو دا سيلفا رسالة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تضمنت دعوة لمشاركة لبنان في اجتماع تحضيري يُعقد في باريس في 17 ايلول المقبل للمؤتمر الدولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي، ويؤكد أمام وفد مجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلمية أننا “أعدنا لبنان إلى خريطة العالم” كان وفد “مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان American Task Force FOR Lebanon (ATFL) برئاسة السفير إدوارد غبريال، يواصل لقاءاته مع كبار المسؤولين والقادة ويلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب، حيث كان اللقاءان “دسمان” وفق مصادر سياسية مطلعة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني.

رئيس الجمهورية الذي غادر بعد ظهر أمس الأربعاء لبنان متوجهاً إلى روما، في زيارة يلتقي فيها اليوم الخميس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، على أن يلتقي غداً الجمعة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، كان أكد أننا “أعدنا لبنان إلى خريطة العالم وسنواصل العمل لإعادة بناء الدولة بالتوازي مع العمل لإنهاء الوضع الراهن في الجنوب، والتحدي الأكبر هو إعادة الإعمار بعد انسحاب إسرائيل من البلدات والقرى المحتلة وانتشار الجيش حتى الحدود”.

“ضمانات” بري للوفد الأميركي محط “تشكيك”

بالعودة إلى لقاءات الوفد الأميركي، فقد أكد رئيس مجلس النواب للوفد أن “ما يتعرض له الجنوب لا يُحتمل.. والولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة ورئيسها الرئيس دونالد ترامب الوحيد الذي باستطاعته إلزام إسرائيل بإنهاء حربها ووقف النار والانسحاب إلى الحدود الدولية في الجنوب، حينها أضمن انتشاراً فورياً للجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وأن يكون هو القوة الوحيدة الحافظة للأمن والذي وحده يملك السلاح في تلك المنطقة”.

مصادر دبلوماسية مواكبة علّقت، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، على “تأكيدات” بري، بالتأكيد أن “الوضع بات معقداً إلى درجة كبيرة ولم تعد المواقف تكفي، بل المطلوب لمس خطوات جدية يمكن التحقق منها على الأرض بشكل حاسم في هذا السياق، والمطروح اليوم هو مسار التفاوض واستكمال تنفيذ “الاتفاق الإطاري”، من دون مناورات من أي نوع كان”.

وأضافت المصادر: “على سبيل التذكير، المجتمع الدولي سمع كلاماً مشابهاً حيال تنفيذ القرار 1701 الذي صدر إثر “حرب تموز” العام 2006، وتأكيدات أخرى في السياق ذاته لجهة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار إثر حرب “إسناد غزة” وهو يسمع الكلام ذاته اليوم مع حرب “إسناد إيران”، وكلها تتضمن انتشار الجيش وبسط سلطته الوحيدة في الجنوب وعلى كامل الأراضي اللبنانية وإنهاء أي وجود للمجموعات والمنظمات المسلحة والبنى العسكرية الميليشياوية. والنتيجة معروفة للجميع، لم ينتشر الجيش بالشكل المطلوب والجدي، ولم يتم إنهاء الميليشيات المسلحة الخارجة عن الدولة والشرعية والقانون، والحرب تتجدد بين فترة وفترة”.

جعجع والوفد الأميركي: “تفاؤل وحقيقة الوضع الراهن”

في معراب، “كان الجو مميزاً والمباحثات مكثفة”، وفق مصادر مطلعة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني. وتشير المصادر إلى أن هذا الجو الذي ظهر إثر إجتماع مجلس إدارة ومستشاري فريق العمل الأميركي من أجل لبنان مع الدكتور جعجع، عكسه بشكل واضح تصريح السفير غبريال؛ الذي وصف الاجتماع مع جعجع بـ “البنّاء جداً والغني بالمعلومات”.

وقال غبريال، إنه “بعدما تناولنا قضايا أمنية وعسكرية وملفات الإصلاح، عرض الدكتور جعجع وجهة نظر واضحة للمسار الذي يتوقع أن يسلكه “الاتفاق الإطاري”، فضلاً عن المجالات التي يرى ضرورة العمل عليها دعماً لجهود الحكومة الأميركية الرامية إلى جمع الأطراف وتحقيق تقدّم في هذا السياق”، مضيفاً أن النقاش “تركّز بشكل أساسي على أهمية نزع سلاح “الحزب”، بالتوازي مع انسحاب القوات الإسرائيلية، إضافة إلى ضرورة إعادة السكان إلى منازلهم بما يتيح لهم إستعادة نمط حياتهم من جديد.. وانطلاقاً من هنا، نغادر لبنان ونحن أكثر تفاؤلاً، وأكثر اطلاعاً على حقيقة الوضع الراهن”.

“الحزب” و سوق الشعارات الخاوية وضخ المعنويات

في سياق متصل، وحول تهديدات “الحزب” المتواصلة وما قاله الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم متوجهاً إلى أنصاره بأن “يختزنوا الغضب وسيأتي الوقت”، وردده من بعده بعض نواب ومسؤولي “الحزب”، يرى الكاتب السياسي الياس الزغبي، أنه “بعد الانتكاسات الخطيرة التي أصابت “الحزب” بفعل “حربَي الإسناد”، بات من الواضح أنه يعتمد الخطاب التحشيدي الفارغ من أي مضمون واقعي”.

يضيف الزغبي لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني: “هذا الخطاب الخاوي وهذا الشعار الجديد، أي “اختزان الغضب للوقت المناسب”، يذكّرنا بشعارين سابقين لم يكن لهما أي أي أثر فعلي في الميدان أو في المواجهة: الأول، شعار الرد المزلزل في المكان والزمان المناسبين. والثاني، الشعار الذي رافقه أو تلاه، وهو شعار التزام الصبر الاستراتيجي”، مشدداً على أن “هذه الشعارات الثلاثة أثبتت أنها مجرد حقن أو شحن في المعنويات المنهارة لأنصار “الحزب”.

السراب الشعبي والأفول الميداني

الزغبي يؤكد، أن “الحزب بات أعجز من أن يُنفِّذ أي وعد، سواء كان “صادقاً” أو عابراً. المسألة باختصار مسألة ضخ معنويات، لكنها باتت مكشوفة حتى أمام بيئة “الحزب” نفسه؛ والدليل الأخير هو الدعوات المتكررة إلى تحشيد هذه البيئة في مناسبات معينة، سواء في الاعتصامات حول السرايا الحكومية أو في الدعوات الأخيرة والالتقاء حول مناسبات معينة؛ فلم تعد هذه الدعوات تجمع أكثر من بضع عشرات من المؤيِّدين، وهذا دليل على الانتكاسة الشعبية التي تضاف إلى الانتكاستين العسكرية والسياسية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل