.jpg)
قُتل 19 شخصا على الأقل وأصيب 130 الجمعة بضربات روسية على أوكرانيا، أصابت إحداها مركز تسوّق مزدحما في مدينة كريفي ريغ، ووصفها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنها هجوم “دنيء”.
وأفاد جهاز الطوارئ الأوكراني بمقتل 15 شخصا في الضربة على مركز التسوّق في كريفي ريغ، وإصابة 130، بينهم 23 طفلا.
وكان رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في منطقة دنيبروبتروفسك أولكسندر غانجا، أفاد بمقتل 14 شخصا وإصابة 121، وأشار إلى اشتعال النيران في محال داخل المركز.
من جهته، ندّد زيلينسكي في منشور على إكس بـ”ضربة دنيئة ضد مركز تسوّق عادي في كريفي ريغ”، مسقط الرئيس الأوكراني.
ولفت زيلينسكي إلى أن “المسيّرات الهجومية ضربت على دفعتين. فبعد نصف ساعة من الضربة الأولى واندلاع الحريق، وقعت ضربة ثانية استهدفت فرق الطوارئ”.
واعتبر أن هجمات كهذه هي “بالحد الأدنى أعمال إرهابية”، مضيفا “على العالم أن يرد على أفعالهم بالشكل المناسب، عبر ممارسة ضغط حقيقي على المعتدي”.
وتابع “لكي يكون السلام ممكنا، يجب أن تواجه روسيا مساءلة حقيقية”.
ونشرت النيابة العامة الأوكرانية صورة تُظهر الدمار واشتعال النيران داخل المركز.
وأظهر مقطع فيديو، تعذّر على وكالة فرانس برس التثبّت من صحّته، طائرة مسيّرة تتحطم في وضح النهار على سطح مبنى يتصاعد منه الدخان.
وفي منطقة ميكولاييف (جنوب)، قُتل أربعة أشخاص، ثلاثة منهم قُصّر، في هجوم أدى إلى اندلاع حريق في متجر وصيدلية ومكتب بريد، وفق منشور لوزير الداخلية إيفان فيغيفسكي على تلغرام.
وقال زيلينسكي إنه تناول “الغارات الروسية المستمرة والضحايا الكثر في صفوف المدنيين” في محادثة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
بعد أربع سنوات ونصف سنة على بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، تتكثّف الضربات البعيدة المدى بين الطرفين، مستهدفة بشكل متزايد منشآت مدنية مثل المستودعات اللوجستية، وموقعة عددا متزايدا من الضحايا.
