.jpg)
تقدَّم الهجوم المالي والاقتصادي على ما عداه في الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، على وقع تقدُّم التعاون الاقتصادي وتبادل السلع بين الدول العربية ولبنان، من زاوية الثقة باستقرار لبنان، وفقاً لما قاله السفير السعودي في لبنان فهد الدوسري من منطقة المصنع في البقاع.
وعلمت «اللواء» من مصادر رسمية ان الرئيس عون اثار مع البابا وسيثير اليوم مع رئيس الجمهورية الايطالية ورئيسة الحكومة، موضوع البديل عن قوات اليونيفيل والحاجة الى وجود قوات دولية اخرى بديلة، والاتصالات التي تجريها ايطاليا مع الدول المعنية للإتفاق على معالجة هذا الموضوع. كما اثار كل ما يتعلق بالوضع في الجنوب وسبل تطبيق اتفاق الاطار من قبل الكيان الاسرائيلي ومنعه من مزيد من التصعيد لا سيما في ما خصّ تلال علي الطاهر التي لا زالت العقبة التي وضعتها اسرائيل امام المفاوضات مشترطة تسليمها للجيش اللبناني قبل الانسحاب من المناطق المحتلة، وهو ما يرفضه الحزب حسب مصادره، ويُصرّ على البقاء فيها حتى انسحاب الاحتلال الى ما وراء جنوب نهر الليطاني.
وأفاد بيان صادر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي بأن البابا لاوون استقبل، في القصر الرسولي بالفاتيكان، الرئيس عون، الذي التقى لاحقاً الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، يرافقه المطران بول ريتشارد غالاغر، أمين السر الدولة للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية.
وأوضح البيان أنَّ المحادثات الودية التي جرت في أمانة سر الدولة قد ركّزت بشكل أساسي على «اتفاق الإطار الثلاثي»، الموقّع بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان، والرامي إلى تثبيت الحدود الجنوبية للجمهورية اللبنانية وتحقيق سلام عادل ودائم. وإذ أعرب الكرسي الرسولي عن ارتياحه للتوقيع على هذه الوثيقة، أبدى في الوقت نفسه قلقاً جاداً بشأن الصعوبات التي تواجه تنفيذها، مؤكداً دعمه للجهود التي تُبذل في هذا الاتجاه.