
خطف ليفربول تعادلًا مثيرًا من ملعب مضيفه نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-2، الأحد، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل المجري دومينيك سوبوسلاي هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، لينقذ فريقه من بداية مخيبة للموسم.
ودخل ليفربول المباراة بطموح تحقيق انطلاقة قوية في الموسم الجديد، إلا أن نيوكاسل باغته بهدف مبكر أربك حساباته ومنح أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة أمام جماهيرهم.
ونجح أنتوني إيلانغا في افتتاح التسجيل لنيوكاسل في الدقيقة الخامسة، بعدما استغل بداية قوية لفريقه وتحركاته الهجومية، ليضع أصحاب الأرض في المقدمة مبكرًا ويجبر ليفربول على البحث عن رد سريع.
وحاول ليفربول استعادة توازنه بعد الهدف، وبدأ في تكثيف ضغطه على دفاع نيوكاسل، معتمدًا على الاستحواذ والتحرك السريع في الثلث الهجومي، لكن أصحاب الأرض نجحوا في الحفاظ على تقدمهم حتى نهاية الشوط الأول.
ومع بداية الشوط الثاني، ظهر ليفربول بصورة أكثر خطورة، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التعادل في الدقيقة 55 عن طريق الهولندي كودي غاكبو، الذي أعاد المباراة إلى نقطة البداية ومنح فريقه دفعة قوية لمواصلة الضغط بحثًا عن هدف ثانٍ.
لكن فرحة ليفربول لم تدم طويلًا، إذ رد نيوكاسل سريعًا بعد دقيقتين فقط، عندما تمكن البديل جو ويلوك من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 57، ليعيد أصحاب الأرض إلى المقدمة ويضع ليفربول مجددًا تحت ضغط كبير.
وحاول لاعبو ليفربول تعديل النتيجة خلال الدقائق المتبقية، وسط ضغط متواصل وهجمات متتالية على مرمى نيوكاسل، فيما تراجع أصحاب الأرض للدفاع عن تقدمهم ومحاولة الحفاظ على النقاط الثلاث في المباراة الافتتاحية.
وبينما كانت المباراة تقترب من نهايتها، حصل ليفربول على فرصة ثمينة في الوقت بدل الضائع، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق الضيف في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.
وتقدم دومينيك سوبوسلاي لتنفيذ ركلة الجزاء، ولم يهدر اللاعب المجري الفرصة، إذ نجح في وضع الكرة داخل الشباك، مانحًا ليفربول هدف التعادل في توقيت قاتل، لينتهي اللقاء بنتيجة 2-2.
وجاء هدف سوبوسلاي ليجنب ليفربول خسارة كانت ستشكل ضربة قوية في مستهل مشواره بالدوري، خصوصًا أن الفريق كان متأخرًا في النتيجة خلال مناسبتين. كما منح التعادل ليفربول نقطة خارج أرضه، في مباراة أظهر خلالها نيوكاسل قدرة كبيرة على مجاراة أحد أبرز المرشحين للمنافسة على المراكز المتقدمة.
في المقابل، يمكن لنيوكاسل أن يشعر بخيبة أمل بعد التفريط في الفوز خلال اللحظات الأخيرة، بعدما كان قريبًا من حصد النقاط الثلاث، خصوصًا أنه نجح في التقدم مرتين أمام ليفربول وقدم أداءً هجوميًا جيدًا خلال فترات مختلفة من المباراة.
ويعكس التعادل طبيعة المنافسة القوية المنتظرة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، إذ أظهر اللقاء منذ الجولة الأولى أن الفرق الكبرى قد تواجه اختبارات صعبة خارج ملاعبها، وأن حسم المباريات قد يتأخر حتى الثواني الأخيرة.
وبعد حصد نقطة في الجولة الافتتاحية، يستعد ليفربول لخوض مباراته المقبلة على ملعبه، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، حيث سيبحث الفريق عن انتصاره الأول في الموسم والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور.
أما نيوكاسل، فسيتوجه في الجولة المقبلة إلى ملعب توتنهام، في اختبار جديد وقوي أمام فريق يسعى بدوره إلى تحقيق بداية إيجابية في منافسات الدوري، بعدما أظهر نيوكاسل في مباراته الأولى أنه قادر على منافسة الفرق الكبيرة وانتزاع النتائج منها.