.jpg)
استقر الذهب اليوم الأربعاء بعد أن سجّل أعلى مستوى في أكثر من 3 أشهر خلال الجلسة السابقة، في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون تقريراً رئيسياً عن التضخّم في الولايات المتحدة لتوقّع مسار أسعار الفائدة.
بحلول الساعة 01:50 بتوقيت غرينتش، لم يطرأ تغيّر يذكر على الذهب في المعاملات الفورية مسجلا 4652.39 دولاراً للأوقية (الأونصة).
ارتفعت الأسعار أمس الثلاثاء إلى أعلى مستوى منذ منتصف أيار/مايو، بعد المكاسب الحادة التي سجّلتها الأسبوع الماضي في أعقاب إعلان وزارة الخزانة الأميركية عن إعادة شراء للسندات. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 بالمئة إلى 4709.20 دولاراً.
من المقرّر صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة لشهر تموز/يوليو، وهو مقياس التضخّم المفضّل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، في الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش. وستتّجه الأنظار إلى خطاب رئيس المجلس كيفن وورش يوم الجمعة في ندوة جاكسون هول التي ينظّمها البنك المركزي.
قال رئيس استراتيجيات أسواق المال في “إكسنيس” وائل مكارم: “بالنسبة للذهب، فإن النتيجة الأكثر دعماً ستكون التضخّم الأضعف من المتوقّع، مقترناً برسالة تميل إلى التيسير النقدي أو متوازنة من وورش، ما يعزّز التوقّعات بانخفاض العوائد الحقيقية ويقلّل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصل غير مدر للعائد”.
أضاف “تجدّد تدهور الثقة في الاستدامة المالية الأميركية قد يكون أيضاً عاملاً مهماً (للذهب)، لاسيما في ضوء خطط الخزانة في الآونة الأخيرة لإعادة شراء سندات وتأثيرها”.
بحسب أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي أم أي”، يتوقّع المتعاملون احتمالاً بنسبة 63.6 بالمئة لأن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة بدون تغيير الشهر المقبل.
من الناحية الجيوسياسية، ذكرت إيران أنّها استأنفت المحادثات مع سلطنة عمان بشأن إدارة مضيق هرمز، ما أدّى إلى انخفاض أسعار النفط.
قالت المديرة العامة لـ صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا إن الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران بشكل أفضل مما كان متوقّعاً، ولكنّها أبدت قلقها إزاء تدهور الأوضاع المالية في بعض البلدان.
بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.7 بالمئة إلى 69.09 دولاراً، وزاد البلاتين 0.6 بالمئة إلى 1869.22 دولاراً، وصعد البلاديوم 1.4 بالمئة إلى 1345.30 دولاراً.