#adsense

بأداء استثنائي.. نجم ريال مدريد ينفض الغبار عن نفسه

حجم الخط

لم يتهرب دين هويسين، نجم ريال مدريد، من خيبة الأمل التي عاشها في موسمه الأول مع الملكي، بل أظهر رغبة كبيرة في التعويض واستعادة مستواه، خلال موسمه الثاني في البرنابيو.

وذكرت صحيفة آس، أن هويسين أدرك أن موسمه الأول لم يكن على مستوى التوقعات، وعاش صافرات الاستهجان في البرنابيو، كما تجرع خيبة عدم المشاركة في كأس العالم.

نفض هويسين، الغبار عن نفسه هذا الموسم، وبدأ بأفضل طريقة ممكنة، وكان أمام ريال سوسييداد، ثالث أكثر لاعبي الفريق الملكي تسديدًا، إذ يجري البحث عنه بقوة في الكرات الثابتة، وثالث أكثر اللاعبين استعادةً للكرة برصيد 4 استردادات، كما كان الأكثر إكمالًا للتمريرات برصيد 69 تمريرة.

3 أرقام تلخص ما قدمه، ولديه حضور في منطقة جزاء المنافس، ويستعيد مستواه الدفاعي، وفوق كل ذلك، اختاره المدرب جوزيه مورينيو، ليكون القطعة الأساسية في قيادة بناء اللعب من الخلف.

في ليلة الفوز 4-1 على سوسييداد، كان هويسين، الأكثر مشاركة في اللعب من بين لاعبي الفريق، بعدما تدخل في 92 مناسبة، متفوقًا على برناردو سيلفا (88)، وبفارق كبير عن صاحب المركز التالي، فالفيردي (69).

جزء كبير من مسؤولية تحسن هويسين، يعود إلى الجانب الذهني. فقد خاض عملًا مكثفًا لاستعادة ثقته بنفسه والنهوض مجددًا بروح قتالية، وأن يواصل العمل رغم صعوبة الظروف، بدلًا من أن يترك نفسه تنجرف مع التيار.

لكن الأمر يرتبط أيضًا بعامل كان حاسمًا في تحسنه، وهو العمل البدني، وهنا كان لفصل الصيف دور كبير، فاللاعبون الذين لم يشاركوا في كأس العالم حصلوا على فترة راحة طويلة جدًا، بلغت 7 أسابيع من الإجازة.

استغل دين هويسين، هذه الفترة، لوضع خطة تدريب شخصية، والتقدم في العمل البدني. وتحديدًا، كان يتدرب في منشآت Marbella Football Center، جلسات تدريب طويلة، وأحيانًا حصتان في اليوم، مع التركيز على رفع مستوى اللياقة البدنية وتحسين الكتلة العضلية.

كان ذلك العرق المبذول، بهدف تعويض المرارة التي خلفها الموسم الماضي، فقد بدأ الموسم وهو لاعب أساسي لا غنى عنه، لكنه أنهى الموسم بعدما فقد مكانه لصالح روديجر وميليتاو.

في الواقع، لم يشارك هويسين سوى في 51% من دقائق اللعب منذ فترة التوقف في آذار الماضي.

من داخل فالديبيباس، هناك إشادة بتحسن هويسين البدني، وبموقفه اليومي خلال التدريبات، ويقال عنه “يبدو أكثر صلابة”، في إشارة إلى الخطوة التي تقدم بها على المستوى الفردي.

بعد البداية وتجاوزه إصابة طفيفة خلال فترة الإعداد، أصبح هويسين أساسيًا بالنسبة إلى مورينيو، فهو قلب الدفاع الذي يشكل جدارًا دفاعيًا إلى جانب كوناتي، ومتقدمًا على روديجر في ترتيب الخيارات.

لكن هذا المركز سيصبح أكثر صعوبة عندما يعود ميليتاو، وهذا الأمر لم يعد بعيدًا، لكنه أيضًا لا يبدو وشيكًا.

يقدم هويسين، الآن، وعدًا بالتصحيح بعد موسم أول لم يكن على مستوى 58 مليون يورو، التي دُفعت للتعاقد معه، ليصبح بذلك أغلى مدافع في تاريخ النادي.

خبر عاجل