Site icon Lebanese Forces Official Website

الأسمر: “يلي في مسلّة تحت باطو بتنعرو”

كتب عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سعيد الأسمر: “فقد “التيار الوطني الحر” أعصابه بمجرد أن أطلق وزير الطاقة والمياه جو الصدّي “التدقيق الجنائي” في بواخر الطاقة بين عامَي 2012 و2017 وصفقات الفيول المرتبطة بها. وفي آخر ردّات فعله، قال النائب شربل مارون عبر الـOTV  إن الصدّي، من خلال “التدقيق الجنائي”، يهدد “التيار”. صدق المثل القائل: “يلي في مسلّة تحت باطو بتنعرو”…

ولتبرير هدر “تياره” أموال اللبنانيين، راح مارون يتخبّط بالأرقام ويدبّجها، فاعتبر أن جباية فواتير الكهرباء هي بمثابة سلف لـ”تياره” من أموال الخزينة، في محاولة للإيحاء للبنانيين بأن الصدّي صرف كما صرف العونيون، أي من جيوب اللبنانيين. فيما الصحيح أن سداد الفواتير المستحقة من المستهلكين هو بدل عن خدمة، وليس جباية ضرائب لتمويل الخزينة. وهذا يسقط أكذوبته بأن الصدّي يستدين من جيوب الناس عبر جباية مؤسسة كهرباء لبنان، التي تستخدم أموالها لشراء المحروقات وتوليد الطاقة”.

ويوحي مارون بأن الوزير وليد فياض سلّم الصدّي 100 مليون دولار لاستخدامها في إنتاج الطاقة، وأن الصدّي لم يستخدمها. فيما الحقيقة أن هناك مبالغ متحركة ناتجة عن الجباية في “كهرباء لبنان”، تُستخدم بشكل متواصل لشراء المحروقات وتسديد الرواتب وسائر النفقات التشغيلية، وليست مساهمة شخصية من فياض. كما أن للوزارة موازنتها الخاصة، ولا علاقة لها بتمويل شراء الفيول لتوليد الطاقة.

والأهم أن مارون كشف المستور بقوله إن هناك كلامًا خطيرًا يتردّد عن الصدّي، مفاده أنه “حان وقت الخصخصة”. والحقيقة أن الخصخصة، إذا تمت بشفافية ووفق الأصول القانونية، لا وفق “النهج العوني”، ليست تهمة ولا مذمّة، بل خطوة فعّالة ومطلوبة، ويجاهر بها الصدّي و”القوات اللبنانية”، ولا خجل في ذلك.

Exit mobile version