مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، نهاية يوليو (تموز) الماضي، أن “مجلس السلام” الذي يرأسه توصل إلى اتفاق يقضي بـ”نزع سلاح” حماس والجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة بـ”الكامل”، برز تساؤل حول ما إذا كان مصير سلاح “حماس” في لبنان مرتبطاً بمصير سلاحها في غزة.
وفي هذا السياق، أشار مصدر رسمي لبناني لـ”الشرق الأوسط” إإلى أن “ما يعوق استكمال عملية تسلم السلاح الفلسطيني المنتشر داخل المخيمات وبالتحديد سلاح (حماس) و(الجهاد الإسلامي) وحلفاؤهما، هو ربط إيران و”الحزب” مصير هذا السلاح بمصير سلاح الحزب، بحيث يعتقدان أنه ورقة يمكن لعبها في أي مفاوضات مقبلة»”، لافتاً إلى أنه “عندما تطالب (حماس) بتسليم سلاحها في لبنان تقول إن الأمر في عهدة “الحزب”، وعندما يُسأل الحزب عن الموضوع يقول إن الوقت غير مناسب لبتّ هذا الملف”.
ويوضح المصدر أن “نحو 60 في المائة من سلاح فصائل منظمة التحرير الفلسطينية تم تسليمه، ومعظم السلاح المتبقي هو سلاح فردي تقول الفصائل إنه يلزمها للحفاظ على أمن المخيمات وللدفاع عن نفسها في أي صراع فلسطيني – فلسطيني داخلي»، لافتاً إلى أن «سلاح (حماس) الأساسي يتركز في مخيم الرشيدية جنوب الليطاني والصواريخ الموجودة هناك من نوع (غراد)”.
