.jpg)
يبدو أن الغموض لا يزال يحيط جولة المفاوضات الثامنة التي كانت مرتقبة خلال الأسبوع الأول من شهر أيلول في روما، بين لبنان وإسرائيل وبرعاية أميركية. حيث علمت “نداء الوطن” أن الجانب الأميركي لم يحدّد موعدها رسميًا بعد وبالتالي لم تتلق الوفود الدعوات للمشاركة فيها.
وهذا إن دلّ على شيء، فعلى تراكم الاختلاف في وجهات النظر بين الأطراف المعنية بالمفاوضات وعدم القدرة على إحراز أي تقدم في الأمور العالقة، لذا ربما تفضل واشنطن التريّث في تحديد الموعد واستكمال المشاورات كي تضمن الخروج من الجولة الثامنة بأجواء إيجابية.
في الانتظار، برز تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أعاد التذكير بموقف واشنطن من المفاوضات، حيث قال: “ينص الإطار الثلاثي بوضوح على أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة للتفاوض بشأن مستقبل لبنان، وذلك نيابةً عن الشعب اللبناني. تقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب اللبناني، وترغب في أن يكون لبنان بلدًا آمنًا وذا سيادة. ولتحقيق ذلك، يجب على “الحزب” نزع سلاحه. وكما قال السفير عيسى، لا نريد شيئًا أكثر من تسليم”الحزب” أسلحته”. وتابع: “عندما يقرر “الحزب” أنه مستعد لذلك، يمكنه التحدث مع الدولة اللبنانية، التي نجري معها حوارًا بالفعل، وإبلاغها باستعداده لتسليم أسلحته. حينها يمكننا محاولة تقريب وجهات النظر. لكن في الوقت الراهن، لا يرغب “الحزب” حتى الآن في التحدث مع الدولة اللبنانية، ولا معنا، ولا مع إسرائيل، لأنه ببساطة يتلقى الأوامر من إيران. لقد حان الوقت ل”الحزب” أن يفعل ما هو الأفضل للبنان والشعب اللبناني”.
