Site icon Lebanese Forces Official Website

مركز بعبدات في منطقة المتن الشمالي في “القوات” أقام حفل عشاء في بكفيا

أقام مركز بعبدات في منطقة المتن الشمالي في القوّات اللبنانيّة حفل عشاء في مطعم Les Grandes Arcades في بكفيا، بحضور عضوي تكتّل “الجمهورية القوية” النائبين ملحم الرياشي ورازي الحاج، وعضوي الهيئة التنفيذية النائب السابق آدي أبي اللمع ومايا الزغريني، رئيس بلدية بعبدات الدكتور هشام لبكي وأعضاء المجلس البلدي، مختار البلدة شربل ملكي، منسّق المنطقة ميشال الجمّال، عضو المجلس المركزي زينة يمّين، منسّق المتن الشمالي السابق آدي حرّان، رئيس مركز بعبدات ميلاد ملكي وأعضاء المركز، إضافةً إلى حشد من أبناء البلدة والجوار.

قدّمت الحفل مسؤولة النشاطات في المركز جيزال الجميل مهاوج.

بعد النشيدين اللبناني والقواتي، ألقى النائب الرياشي كلمة أكد فيها أن لبنان يعيش مرحلة صعبة وقاسية، ويخوض مفاوضات دقيقة، تساهم إيران في زيادة تعقيداتها، من خلال رفض “الحزب” المطلق لأي تعاون مع الدولة أو أي تجاوب في ملف السلاح، ما يضع لبنان على حافة الخطر.

وتابع الرياشي أن “القوات اللبنانية” لطالما كانت حاضرةً لإنقاذ الوطن ومنع سقوطه، ثم وجّه، باسم رئيس “القوات اللبنانية” سمير جعجع، تحية إلى بعبدات وقواتها وأهلها وبلديتها، متمنياً لها دوام العزّ والازدهار.

بدوره، وجّه النائب الحاج تحية إلى أبناء بعبدات، التي وصفها بأنها بلدة الأصالة والمحبة والوفاء، مستذكراً النائب الراحل نسيب لحود.

وأشار الحاج إلى أن السادس من أيلول سيكون يوم إحياء ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية، تحت عنوان واضح هو “فجر السيادة”، الذي أصبح تحقيقه قريباً بعدما تأخر لأكثر من خمسين عاماً. وقال: “لقد استطاعوا أن يغتالوا هذا الحلم في 14 أيلول 1982، ولكن، بسبب إصرار القوات اللبنانية وتصميمها ونضالها، لم يمت هذا الحلم، بل استمر، وهو يعود اليوم ليشق طريقه نحو فجر السيادة”.

وختم الحاج بالتأكيد أن “بوجود القوات اللبنانية، قد يتمكنون من التأخير أو التعطيل إلى حين، غير أنهم لن يتمكنوا من منع قيام الدولة الفعلية”، داعياً إلى التذكّر دائماً: “إنّنا وقت الخطر قوات”.

أما منسّق المتن ميشال الجمّال، فوجّه تحية إلى رئيس وأعضاء مركز “القوات” في بعبدات، مثنياً على جهودهم ونشاطهم وحضورهم الدائم، ومؤكداً أن ما يجمعهم هو “انتماؤنا إلى قضية لبنان الذي نعمل من أجله مهما كانت الظروف قاسية”.

وأشار الجمّال إلى أن “القوات” هي قضية ومسؤولية، وهي تاريخ ناضل واستشهد من أجله الآلاف كي يبقى لبنان سيداً وحرّاً. وأضاف: “وفاءً لهؤلاء، يجب أن نكمل هذه المسيرة التي ساروا عليها، وأن نعمل لقيام دولة القانون والمؤسسات التي لا يعلو عليها أيّ كان؛ دولة سلاحها محصور بالقوى الشرعية، وقضاؤها أقوى من أي فاسد وفساد”.

ودعا الجمّال القواتيين في المتن إلى التواجد الدائم مع أهلهم في القرى والبلدات، والثبات على المواقف المبدئية والنضالية.

بدوره، ألقى رئيس المركز ميلاد ملكي كلمة قال فيها:

“كعادتها، القوات اللبنانية في بعبدات حاضرةٌ وسط أهلها وأحبّائها… كيف لا، وهي التي بقيت وفيةً يوم عزّ الوفاء…

لنا الفخر، كقوات بعبدات، أن نكون من هؤلاء الأوفياء والرجال الذين يجنّدون أنفسهم في سبيل قضية وطنية واجتماعية، على الصعيدين المحلي والوطني، لأننا حرّاس لا ينعسون ولا يتقاعسون، مهما اشتدت الصعوبات”.

وختم ملكي كلمته قائلاً:

“باسمي وباسم مركز القوات اللبنانية في بعبدات، أشكر كل الحضور في هذا العشاء، وكل الذين ساهموا في دعمنا ولم يتمكّنوا من المشاركة، على أمل أن نبقى معاً، يداً واحدة، في خدمة بعبدات وأهلها ولبنان”.

Exit mobile version