.jpg)
عندما يشدد سمير جعجع على أن القداس السنوي لراحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية هو الحدث المركزي الأبرز في روزنامة القوات، بما يعنيه من أبعاد رمزية ومعنوية ووطنية ونضالية وروحية، فهو يعيد العناوين كلها إلى العنوان الأول: القضية التي سقط من أجلها الشهداء، قضية الحرية والإيمان والكرامة والتنوّع، قضية وطن يوفر لأبنائه الأمن والأمان، ولمكوّناته الاستقرار والازدهار.
وإذا كان الشهداء في مرحلة الحرب والمواجهات العسكرية القاسية دفاعًا عن الأهل والأرض والقيم التي حفظها الآباء والأجداد بالغالي والنفيس، هم الذين يمثلون النواة الكبرى والصلبة في قاموس الشهادة، فإن الشهداء الذي سقطوا في زمن السلم الأهلي المفخخ والكاذب، لا يقلّون قيمة وتقديرًا، لا سيما وأن العديد منهم مات غيلة وغدرًا لانتمائه القواتي ومواقفه وجهوده في إطار خدمة القضية المستمرة.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
