.jpg)
يطغى القلق الداخلي على ما عداه في ضوء مؤشرات لا تبدو مريحة، سواء في ما يتعلق بمصير «اليونيفيل» أو حتى القوة البديلة، أو مصير مفاوضات «الإطار» الثلاثية التي يعتبر الاحتلال الاسرائيلي أنها تغني عن وجود «اليونيفيل»، على الرغم من وضع مطبات خطيرة أمام تحديد موعد للجولة الثامنة، وإن كان أيلول، الذي يبدأ غداً، طرفه بالمفاوضات مبلول كما يقال.
في هذا الوقت، لا يتوقف جيش الاحتلال عن العبث بأمن الجنوب، حتى القرى التي تقع تحت سلطته في الجنوب القريب للحدود، والذي يسميه الجيش المحتل «بالخط الأصفر».
وحول الوضع في منطقة علي الطاهر، نُقل عن مصدر أمني اسرائيلي قوله إن حصاراً محكماً فرضه الجيش الاسرائيلي على المنطقة.
وأجرى الرئيس عون اتصالاً بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، شكره خلاله على دعم قطر للبنان، والجهود التي تبذلها لتحقيق الأمن والاستقرار، معرباً عن تقديره للأمير تميم على دعمه المتواصل للبنان وشعبه، لا سيما الجيش اللبناني.
وفي السياق، كشفت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” عن أن موضوع تحديد موعد جديد للجولة الجديدة للتفاوض بين لبنان واسرائيل برعاية اميركية سيتظهّر سواء كان في منتصف ايلول او قبله، ورأت انه في حال لم يتم ضرب موعد جديد لها فذاك يعني وجود إشكالية، وأن هناك انتظارا لبعض المعطيات، مع العلم ان لبنان الرسمي مصرُّ على موضوع وقف اطلاق النار في هذه المفاوضات. وأفادت ان رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يزال يعمل على مواصلة العدوان على مناطق في الجنوب قبل قرب موعد الانتخابات الاسرائيلية.
المفاوضات والحوار بين واشنطن والحزب
فيما دخلت المفاوضات المباشرة بين لبنان وكيان الاحتلال الاسرائيلي غرفة الانعاش لمنع موتها نهائياً بعد موتها سريرياً، ولا زالت جامدة مواضيع التوافق على بديل لقوات اليونيفيل في الجنوب وتشكيل هيئة التحقق من الانسحابات الاسرائيلية ونشر الجيش اللبناني، يترقب لبنان كلمة رئيس المجلس نبيه بري في مناسبة ذكرى تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وهل يتقدم بمبادرة جديدة او مقترح يوفر مخرجاً لجميع الاطراف من الجمود الحاصل، بينما واصل الاحتلال تصعيد عدوانه على الجنوب مستغلاً مرحلة الفراغ القاتل.