Site icon Lebanese Forces Official Website

انفجارات تهز إيران.. والجيش الأميركي: قصفنا أهدافاً للحرس الثوري

أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، بسماع دوي انفجارات في عدد من المناطق الساحلية جنوب إيران، بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات ضد أهداف للحرس الثوري الإيراني.

وقالت وكالة “فارس” إن انفجارات دوت في بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم، كما أفادت بسماع انفجارات في كنارك وجابهار على الساحل الجنوبي لإيران.

كما سمع دوي خمسة انفجارات في جزيرة قشم، إضافة إلى أربعة انفجارات من جهة مضيق هرمز.

100 غارة
بدورها، أعلنت الولايات المتحدة أن قواتها بدأت، عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي، تنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران.

وقالت القوات الأميركية (سنتكوم) في منشور على “إكس”، إن الضربات تأتي رداً على هجمات ومحاولات هجوم نفذها الحرس الثوري مؤخراً ضد سفن تجارية في مضيق هرمز، إضافة إلى محاولات استهداف أفراد الخدمة الأميركيين المنتشرين في المنطقة.

من جانبه، أفاد مسؤول أميركي بأن عدد الغارات الجوية التي يُتوقع تنفيذها الليلة ضد أهداف في إيران قد يصل إلى 100 غارة، وفقاً لما نقله موقع “أكسيوس”.

وأضاف المسؤول “كل مرة ستستهدف فيها إيران ناقلة نفط ستقصف ناقلة نفط إيرانية بالمقابل”.

بدورها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن هناك استعدادات في دول المنطقة لاحتمال ردّ إيراني.

تهديد إيراني
أتت هذه التطورات، فيما صعد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف لهجته، وهدد بالرد عسكرياً إذا تصاعد الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وقال قاليباف في كلمة مصورة نشرت على موقعه في تليغرام، اليوم الثلاثاء، “إذا شددت أميركا حصارها فسنرد عسكريا بالتأكيد”. ولفت إلى أنه “إذا كانت إرادة العدو هي ألا نصدر النفط من الخليج، فلن يتمكن أحد من تصدير النفط”.

كما اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين، أن “أميركا تريد، خلافاً لمذكرة التفاهم، العبور من المسار الجنوبي لمضيق هرمز”، مؤكداً أن طهران لن تسمح لها بذلك.

وشدد على أنه “في حال لم ينفذ الجانب الأميركي التزاماته، فستجبره إيران بلغة القوة على تنفيذها”. وأردف قائلاً: “لن يُفتح المضيق ما لم تُنفذ التزامات أميركا الواردة في مذكرة التفاهم” التي وقعت في يونيو الماضي.

تأتي هذه التصريحات بعد يومين من شن الولايات المتحدة ضربات على جزيرة لارك الإيرانية في هرمز، والتي ردّت عليها إيران بمهاجمة أهداف عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.

فيما يواصل الوسطاء مساعيهم من أجل دفع الجانبين الإيراني والأميركي للعودة إلى طاولة الحوار مجدداً.

في حين تستمر الولايات المتحدة في فرض حصار خانق على الموانئ الإيرانية.

Exit mobile version