.jpg)
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي “لن ينسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان حتى يتم نزع سلاح “الحزب”، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
وأضاف كاتس أن الجيش يستعد لفرض “السيطرة الكاملة” على تلال علي الطاهر، ومنع “الحزب” من إعادة التمركز فيها، معتبراً أن المرتفعات كانت بمثابة “مركز قيادة” لشن هجمات على القوات الإسرائيلية ومنطقة الجليل.
وأشار إلى أن إسرائيل فرضت تعتيماً على تفاصيل عملية “علي الطاهر” بهدف حماية الجنود الإسرائيليين، لافتاً إلى أن احتلال المرتفعات يشكّل، وفق تعبيره، نهاية مرحلة “ترسيخ السيطرة على المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان.
كما أعلن كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته بهدف “تحييد كامل الأنفاق” في جنوب لبنان، ومنع “الحزب” من إعادة بناء قدراته وتموضعه في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت القناة 12 الاسرائيلية، بأن “اسرائيل تستعد لاحتمال أن يؤدي النشاط الذي قامت به في تلة علي الطاهر إلى تصعيد ومواجهة، قد تكون محدودة في المنطقة الشمالية، وربما حتى إلى عدة أيام من القتال، رغم أن الاحتمال يُقدَّر بأنه ليس مرتفعًا. وفي الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي الحفاظ على حالة تأهب قصوى وإجراء اتصالات وثيقة مع الأميركيين”.
وأضافت القناة 12، أن “وبعد تدمير المجمع تحت الأرض، يعتزم الجيش الإسرائيلي إعادة نشر منظومة الدفاع في المنطقة. وسيتم تحديد انتشار القوات على طول الخط الأصفر وفقًا لتقييم الوضع الذي سيُجرى بعد انتهاء الأعمال، ويؤكد المسؤولون في المؤسسة الأمنية وجود استعداد وجاهزية، مشيرين إلى أن نشر هذه المعلومات يشكل رسالة إلى الطرف الآخر بشأن الوضع على الأرض، رغم احتمال محاولة “الحزب” الرد”.