
كتب الكاتب والمحلّل السياسي الياس الزغبي: أمّا بعد
على مَ ومَن يراهن “الحزب” بعدما خذله وليّه في “علي الطاهر”، وفي حسن نصرالله، وقبلهما وبعدهما؟
هو يخسر بالتلال والأنفاق،
والدولة تربح بالنقاط و”الاتفاق”.
الحرب تأسر وتدمّر والدبلوماسية تأمر وتحرّر.
فهل يفهم المتنمّرون الآن المعنى العميق للمعادلة التاريخية “قوّة لبنان في ضعفه”.
نعم، لبنان “الضعيف” هذا، الخاضع للتنمّر منذ عقود، أثبت أنه أقوى من جبروت كلّ سلاح!