
من نتائج الحرب التي اعلنها “الحزب” بالوكالة عن إيران ضد إسرائيل في 8 تشرين الأول 2023، ومن ثم في 2 آذار 2026، أن أعادت تذكير اللبنانيين بأمرين أساسيين: الأول، الإقرار بوجود طائفة يهودية في لبنان، والأمر الثاني، وجود أحكام في الدستور اللبناني تُكرّس مبدأ المساواة والحرية الشخصية وحرية الاعتقاد لجميع اللبنانيين من دون أي استثناء. هذا التذكير ما كان ليحصل لولا الهزيمة المُدوية التي مُني بها “الحزب” والتي أكد عليها اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل الموقَّع في 27 تشرين الثاني من العام 2024، واتفاق الإطار الموقَّع بين لبنان وإسرائيل في 26 حزيران من العام 2026. وفي حين نصّ هذان الاتفاقان بصريح العبارة على تجريد “الحزب” من سلاحه وفق القرارات الدولية 1559 و1701، فإنهما أطلقا عملية تحرير الدولة اللبنانية والمجتمع اللبناني من إيديولوجية “الحزب” التي فرضها بقوة السلاح على اللبنانيين منذ تأسيسه على يد الحرس الثوري الإيراني في صيف 1983. هذه الإيديولوجية، التي تتناقض وأحكام الدستور والقانون اللبناني، فرضت محظورات على الشعب اللبناني، من بينها عدم الإشارة ولو بأي طريقة لا الى وجود الطائفة اليهودية ولا الى تاريخها في لبنان، ودورها في تأسيس لبنان المعاصر ونهضته ورقيه. لكن اليوم، ومع كل هذه التبدّلات التي يشهدها لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، ما علينا سوى الشروع في التحرّر من آثار إيديولوجية “الحزب”، التي لا تأخذ في الاعتبار تاريخ لبنان والتعددية في المجتمع، والمبادرة الى رفع المحظورات التي فرضها، ومن بينها الحديث عن اللبنانيين اليهود وتاريخهم ودورهم ومستقبلهم في لبنان.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
أسرى «حزب الله» مقابل 11 رفات اللبنانيون اليهود في لبنان قبل الميلاد
