.jpg)
زعمت “القناة 14” الإسرائيلية، مساء اليوم، أن مصدرًا سياسياً إسرائيلياً اعتبر أن الخطة الرامية إلى نزع سلاح “الحزب” بواسطة الجيش اللبناني قد فشلت، مدعياً وجود تنسيق بين قيادة الجيش والحزب.
ونقلت القناة عن المصدر، الذي لم تسمّه، قوله إن الجيش اللبناني “لا ينفذ المهام الملقاة على عاتقه في إطار التجربة”، وفق تعبيره.
وادعى المصدر أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى وجود تنسيق يبدأ، بحسب مزاعمه، من مستوى قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، ويمتد إلى العسكريين المنتشرين على الأرض.
وفي سياق متصل، أفادت “القناة 14” بأن المفاوضات مع لبنان، التي كان من المفترض استئنافها خلال أيلول/سبتمبر الجاري، أُرجئت إلى تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وزعمت القناة أن قرار التأجيل جاء بناءً على طلب الجانب اللبناني، من دون أن تورد موقفاً رسمياً لبنانياً يؤكد هذه الرواية أو يوضح أسباب التأجيل.
وكان من المنتظر أن تستكمل المفاوضات البحث في الملفات الأمنية والميدانية المرتبطة بالجنوب، وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية وتصاعد التوتر على الحدود.
تلويح باستمرار العمليات الإسرائيلية
وأضاف التقرير أن التقدير السائد لدى إسرائيل هو أن الدولة اللبنانية غير قادرة بمفردها على معالجة ملف “حزب الله” وإنهاء وجوده العسكري في الجنوب.
وذهب المصدر الإسرائيلي إلى الزعم بأن الجيش الإسرائيلي هو الجهة الوحيدة القادرة على تنفيذ هذه المهمة.
وتأتي هذه المزاعم بالتزامن مع تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهديداته للبنان، وإعلانه أن إسرائيل ستستمر في تدمير ما وصفه بـ”البنية التحتية للإرهاب في المنطقة الأمنية في لبنان”.