.jpg)
أقام مركز إدّه في منطقة البترون في القوّات اللبنانيّة القدّاس السنوي لراحة أنفس شهداء البلدة، في كنيسة مار سابا، بحضور عضو تكتّل “الجمهوريّة القويّة” النائب غيّاث يزبك، رئيس اتّحاد بلديات قضاء البترون روجيه يزبك، القائمقام روجيه طوبيّا، منسّق منطقة البترون جو الفغالي، رئيس بلدية إدّه نجم خطّار، ورئيس المركز سايد خطّار، إلى جانب حشد من أبناء البلدة والجوار.
ترأس الذبيحة الإلهية الأب إيلي سعادة، الذي شدّد في عظته على أن «ما من حب أعظم من أن يبذل الإنسان نفسه في سبيل الآخرين»، معتبراً أن الشهداء جسّدوا هذا الحب بأسمى معانيه، حين قدّموا أغلى ما يملكون دفاعًا عن أهلهم وأرضهم، وتمسّكًا ببقاء لبنان. ودعا إلى استحضار تضحياتهم في خضمّ انشغالات الحياة اليومية، لأنها تضع ما نعتبره اليوم من هموم وأولويات في حجمه الحقيقي، وتذكّرنا بأن ما بذلوه من أجلنا ومن أجل لبنان يفوق بكثير كل ما ننشغل به من تفاصيل عابرة.
بعد القداس توجّه المشاركون إلى نصب الشهداء، حيث وُضع إكليل من الغار وفاءً لذكراهم وتكريماً لهم، في تأكيد على أن تضحياتهم ستبقى راسخة في وجدان أبناء إده وذاكرتهم.
