.jpg)
شنت قوات الدعم السريع هجوما بالمسيرات خلال الليل على مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق السودانية المحاذية لإثيوبيا، على ما أفادت السلطات المحلية وشهود الإثنين.
وأكدت حكومة الولاية في بيان وقوع الهجوم في وقت باكر صباح الإثنين مشيرة إلى أن مضادات الجيش تصدت للمسيرات من دون ذكر خسائر، فيما أفاد شهود عن سماع “أصوات المضادات الأرضية وانفجارات” وأشار أحدهم إلى سقوط مسيرة قرب مطار المدينة.
في المقابل أعلن الجيش السوداني أمس تنفيذ عملية عسكرية وصفها ب”النوعية والناجحة” في منطقة جبل كدم بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، مؤكداً تكبيد قوات الدعم السريع خسائر في الأرواح والعتاد وحسم الموقف الميداني في المنطقة.
وقالت الفرقة الرابعة التابعة للجيش السوداني في بيان إن قواتها استهدفت القوات المهاجمة في جبل كدم، الواقع شرق محافظة الكرمك قرب الحدود مع إثيوبيا.
وأضافت أن العملية أسفرت عن الاستيلاء على 17 مركبة قتالية وتدمير 5 مركبات أخرى، إلى جانب إلحاق خسائر بشرية بالقوات المهاجمة، من دون تحديد حصيلة القتلى والمصابين.
وأكد البيان أن قوات الجيش تمكنت من كسر الهجوم وفرض ما وصفه ب”السيطرة التامة على الأرض”، معتبراً أن العملية أظهرت الجاهزية القتالية للقوات المسلحة وقدرتها على حسم الموقف.
وتأتي المعارك في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في إقليم النيل الأزرق، إثر هجمات شنتها قوات الدعم السريع على مناطق متفرقة في محافظتي قيسان والكرمك الحدوديتين مع إثيوبيا.
ودفع الجيش السوداني خلال الفترة الأخيرة بتعزيزات عسكرية إضافية إلى الإقليم لدعم قواته المنتشرة في الميدان.
كما وصل قائد سيطرة العمليات العسكرية في الإقليم، اللواء الوليد عبد القادر عجبنا، إلى مدينة الدمازين، عاصمة النيل الأزرق، لمتابعة سير العمليات العسكرية ميدانياً والعمل على إنهاء وجود قوات الدعم السريع في المنطقة.
