
24 عامًا كأنه الأمس. 24 عامًا على رحيل رمزي عيراني بعد رحلة عذاب بدأت بخطفه وقتله على يد منظومة الاحتلال السوري. لم يكن رمزي مجرّد ناشط أو مسؤول طلابي. كان زوجًا وأبًا وصديقًا ورفيقًا وقائدًا. طبع حياة كل من تعرّف إليه، فكيف بالنسبة الى زوجته جيسي وولديه؟
بعد أكثر من عقدين على جريمة القتل، لا تزال الأسئلة حول اختطافه واغتياله ومسار التحقيق في قضيته من دون أجوبة نهائية. وبعد أكثر من عقدين نعود الى رمزي من خلال شهادات زوجته ورفاقه، ونستعيد ملامح شخصيته والمرحلة التي عاش فيها، قبل أن نصل إلى السؤال الذي لم يسقط بمرور السنوات: ماذا حدث فعلاً لرمزي عيراني، ولماذا بقيت الحقيقة غائبة كل هذه السنوات؟
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
