
عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الاسبوعي في مقره في الاشرفية الكترونيا، في حضور احمد فتفت، احمد عياش، احمد ظاظا، ادمون يزبك، ارزة التوم، اسماعيل شرف الدين، امين بشير، انطوان قسيس، انطونيا الدويهي، ايصال صالح، ايلي الحاج، ايمن جزيني، ايلي قصيفي، ايلي كيرللس، بسام خوري، بشرى عيتاني، بهجت سلامة، بيار عقل، توفيق كسبار، جاد الاخوي، جورج سلوان، جورج الكلاس، جوزف فرح، جوزف كرم، جوزف مخايل، حبيب خوري، حسن بزيع، حسن عبود، خليل طوبيا، حسان قطب، خالد نصولي، دانيال زاخر، رالف جرمانوس، ربى كبارة، رمزي بو خالد، ريتا معتوق، زاهي موصللي، زينة كريدية، سامي شمعون، سعد كيوان، سلاف الحاج، سناء الجاك، طلال ناجي، طوني حبيب، طوبيا عطالله، عمر العلي، عمر حلبلب، غلشان ساغلام، غسان مغبغب، فارس سعيد، فيروز جودية، كارول بابيكيان، كمال ريشا، كورين ابي نادر، لينا تنير، لينا فرج الله، ماجد كرم، ماريان عيسى الخوري، مأمون ملك، محمود وهبة، مصطفى علوش، مياد حيدر، نادرة فواز، نادين كارابيديان، نبيل يزبك، نوال المعوشي، نورما رزق، هلا ابو نادر قسيس ويوسف الخوري.
لفت المجتمعون، في بيان، إلى أنّه “قبل سفر رئيس الحكومة نواف سلام إلى نيويورك للمشاركة باسم لبنان في أعمال الهيئة العامة الدورية للأمم المتحدة، وبعد السقوط المريب لتحصينات “حزب الله” في تلال “علي الطاهر” والذي أنهى أسطورة فاعلية السلاح بإمرة ايرانية، دعا دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة عامة تعقد يومي الثلاثاء والاربعاء في 15 و16، لمناقشة سياسة الحكومة. وفي هذا السياق، يؤكد “لقاء سيدة الجبل” النقاط الآتية:
-أولا، إن مجلس النواب هو المكان المناسب لطرح القضايا العالقة ومناقشتها وفقا للأصول الدستورية، ومن الطبيعي أن يطرح نواب الأمة موضوع تسليم سلاح “الحزب” للجيش وفقا لما نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني التي أقرت في الطائف 1989، أي 34 عاما قبل حرب “إسناد غزة” و36 عاما قبل الثأر لخامنئي. لذا، يحمل “اللقاء” نواب الأمة مسؤولية الدفاع عن الدستور ويعتبر ان الخروج عنه في هذه اللحظة هو خطوة باتجاه المجهول يريدها “الحزب” ومن خلفه ايران. لا تتركوه يلعب بلبنان. الدستور أولا.
– ثانيا، يعتبر “اللقاء” ان جولة رئيس الجمهورية وقادة الأجهزة الأمنية في النبطية خطوة مهمة لتأكيد حضور الدولة في الجنوب بعد التطورات العاصفة الأخيرة فيه، كما انها تعبير على فشل مشروع “الحزب” الإيراني في الجنوب وسائر لبنان”.