#adsense

المكسيك تحتفل بعيدها الوطني على الساحل المتوسطي

حجم الخط

أحيت سفارة المكسيك في لبنان الذكرى الـ ٢١٦ لاستقلال البلاد، نهار الجمعة 11 أيلول في مرفأ جبيل التاريخي باحتفال جمع ممثلين عن الدولة اللبنانية، وأعضاء من السلكين الدبلوماسي والعسكري، وأفراد الجالية المكسيكية إلى جانب وأصدقاء المكسيك.

وشارك في الاحتفال الوزير بول مرقص، ممثلاً رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام؛ والنائب فادي علامة، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري؛ والسفيرة رولا نور الدين، مديرة المراسم، ممثلةً وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي؛ والسفيرة ألين يونس، المسؤولة عن العلاقات مع دول الأميركيتين، ممثلةً المدير العام لوزارة الخارجية والمغتربين عبد الستار عيسى؛ والعميد أحمد حمدان، رئيس أمن السفارات والإدارات العامة.

وافتتح سفير المكسيك لدى لبنان، فرانسيسكو إرنستو روميرو بوك، الاحتفال بكلمة سلّط فيها الضوء على الروابط الإنسانية والوجدانية العميقة التي تجمع البلدين، والتي ترسّخت وتعززت على مدى عقود. وأشار إلى أن العلاقة بين المكسيك ولبنان تتجاوز الروابط الدبلوماسية، وتتجلى في مجالات عدة، منها الثقافة وفنون الطهي والتعليم والأعمال، ولكنها تتجسد قبل كل شيء في العلاقات التي تجمع الشعبين. كما نوّه بالمساهمة المهمة التي قدّمتها الجالية اللبنانية وأبناؤها وأحفادها في تنمية المكسيك ومجتمعها.

وفي ذروة الاحتفال، ترأس السفير المكسيكي مراسم “الـ غريتو”  (El Grito)، وهي من أبرز تقاليد الاحتفالات الوطنية المكسيكية، وتُحيي ذكرى النداء الذي أطلق شرارة حركة استقلال المكسيك عام ١٨١٠.

وأضفت عروض فرقة الرقص “ألما مكسيكانا”  (Alma Mexicana)   وفرقة المارياتشي “كوباند”   (Cuband) على مرفأ جبيل أجواءً نابضة بألوان المكسيك وإيقاعاتها وتقاليدها، فيما استمتع الضيوف بالمشروبات والأطباق المميزة للمطبخ المكسيكي.

وأكد الاحتفال مجددًا عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين المكسيك ولبنان، وأتاح للضيوف فرصة التعرف إلى بعض أبرز مظاهر الثقافة المكسيكية وتقاليدها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل