#adsense

خاص ـ …وأقم على “الحزب” ومصداقيته “مأتمًا وعويلاً” (أنطوان سلمون)

حجم الخط

“وإذا أصيبَ القومُ في أخلاقِهم فأقمْ عليهم مأتمصا وعويلًا”.

إن ما سمعناه وشاهدناه في الأسابيع السابقة “لسقوط تلال علي الطاهر” من انفصال “قوم الممانعة” وجماعة “الحزب” من المنضوين وغيرهم عن الواقع والوقائع، قد سمعنا مثله في الأيام والساعات وحتى الدقائق التي سبقت سقوط قرى وبلدات الحافة الأمامية والخيام وبنت جبيل وقلعة الشقيف… وها نحن نسمع ونشاهد تسطير بطولات وأوهام عن النبطية وإقليم التفاح وجبل الريحان وجزين وتخوم البقاع الغربي.

لم يعد مستغربًا أن ينطبق معنى البيت الذي نظمه أمير الشعراء أحمد شوقي على الحالة الأخلاقية التي أصيب بها قادة الممانعة من إيران مرورًا بنظام الأسد في سوريا وصولًا الى “الحزب” في لبنان،الحالة التي اتخمت  كذبًا ودجلًا ونسجًا للخيال وتسطيرًا لملاحم البطولات الوهمية الخلبية التي  ضللت  النفس قبل المحبين والمؤيدين والتابعين.

عن هذا القوم المصاب بـ”أخلاقه” عبّر  النائب المنتخب بأصوات ناخبيه اللواء جميل السيّد كاشفًا في تغريدة له على x بتاريخ 14 أيلول من العام 2025  كيف تشكلت أوركسترا التضليل والغش والكذب على “قوم الحزب المؤمنين” قبل غيرهم، موضحًا السبب الذي يبطل العجب من استمرار وإصرار البعض القليل على سلوك ذاك السبيل: “كيف ترُدّ على السفَلَة وتشفي صدور قومٍ مؤمنين؟! على الحزب أن ينشر فورًا لائحة بأسماء السياسيين والإعلاميين والقضاة والضباط وغيرهم الذين تلقوا منه موازنات وأموالاً ومنافع وظيفية وخدماتية واستفادوا بسمسرات وحمايات وغيرها على مدى سنوات عديدة، وهذا النشر ليس انتقامًا من هؤلاء الذين انقلبوا عليه، بل نصيحةً لمن يستخدمهم اليوم بأنّ الذين اغتنوا وخانوا، هنا سيخونونك هناك”، ليكون ما أفصح عنه السيد تصديقًا لدعايات وادعاءات  حاجزي المراكز الأولى في اللائحة المذكورة أعلاه وتكذيبًا لبيان العلاقات الإعلامية في “الحزب” الذي حاول التملص من تلك “الشخصيات من السياسيين والإعلاميين والضباط وغيرهم”… وعليه تكون هلوسات القائل من على شاشة المنار بأن “كلفة احتلال تلة علي الطاهر ستكون كبيرة جدًا وقد لا يستطيع العدو احتلالها بأشهر… وإن الحزب قادر على استنزاف إسرائيل مئات السنين الضوئية”، وشطحات الشخصية الإعلامية حسن الدر من مثل قوله “علي الطاهر توقف الاقتصاد العالمي … كفرتبنيت توقف التجارة العالمية”، موجبة الرد والتصحيح لفداحتها وسخافتها  من بيان “الحزب” مرورًا بـ”المحلل السياسي” في المحور هادي دلول الذي أعلن أن “الجنوب انتهى”، وصولًا ونزولًا الى  أصغر أبواقه علي برو، “بوق الحزب اللصيق بمسؤول أمنه السابق الحاج وفيق صفا، الذي أقرّ بالسقوط محاولًا التخفبف من وطأته، مقللًا من أهمية تلة علي الطاهر …

وعليه، يصح التصرّف في بيت أمير الشعراء “إذا اصيب الحزب في مصداقيته فأقم عليه مأتمًا وعويلًا”.

إقرأ أيضًا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل