#adsense

سلام يردُّ بالأرقام ويحدِّد الطريق لإستعادة الثقة بالدولة وجذب الإستثمار

حجم الخط

ما كُتب قبل الجلسة النيابية، استمر خلال مناقشات اليومين، وجاءت النتيجة، كما تقرر او رسم تعويم حكومة الرئيس نواف سلام، وليس المهم، في هذا المجال رقم 68 صوتاً او اكثر، ولكن ليس اقل، ضمن «هندسة محسوبة» مبنية على اساس ان الحكومة حاجة وطنية، انمائية، وخدماتية على الرغم من الصعوبات والمعيقات وهجمات الاحتلال والانقسامات الداخلية.

ومع هذه النتيجة، يذهب لبنان الى مؤتمر باريس المخصص لبحث آليات ومساعدات دعم الجيش اللبناني والقوى الامنية، الذي يعقد في قصر الأنفاليد (Invalid)، وتعقد الحكومة جلسة لها بعد ظهر اليوم بجدول اعمال مكتمل، على وقع الاجتماعات الجارية بين الفريق المالي اللبناني وبعثة صندوق النقد الدولي.

وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان مؤتمر دعم الجيش الذي ينطلق اليوم هو مناسبة للإطلالة على ملف اساسي يتصل بخلق آلية او خطة لدعم هذه المؤسسة في لبنان كما المؤسسات الأمنية الاخرى في سياق تعزيز دور الدولة.

وقالت المصادر ان رئيس الجمهورية سيتناول ملف التفاوض ودور الجيش في بسط سلطته وأهمية رفده بكل دعم اساسي ضمن هذه المهمة، وكذلك فإن كلمتي الرئيس الفرنسي والملك الأردني لن تخرجا عن سياق منح الجيش اللبناني كافة وسائل المساندة وترجمة ذلك قريبا.

وأكدت ان المجالات متعددة لهذا الأمر انما المهم التطبيق الا اذا ربط الدعم بنزع السلاح.

انتهت مساء امس حفلة الزجل النيابي في مساءلة الحكومة حول قضايا السلاح والحرب والخدمات والشأن المالي والاقتصادي والخدماتي، وسط مشاحنات لليوم الثاني وتبادل شتائم وعبارات نابية، نالت بعدها الحكومة ثقة جديدة بـ 68 صوتا بينهم نواب كتلة التنمية والتحرير، وحجب الثقة من 12 نائباً من كتلة التيار الوطني الحر، وامتناع نائبين عن التصويت، فيما لم يكن حاضرا نواب كتلة حزب الله للتصويت بل كانوا في غرفة جانبية في المجلس.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل