Site icon Lebanese Forces Official Website

بين البشير والسمير ما أشبه القمم في المجد والشموخ! هل يقرأنا البشير؟

ماذا نعني بالوطن؟ سؤالٌ يستثير دومًا نطاق التفكير الحيّ في بحثٍ محمومٍ عن أصل الكلمة ودلالاتها وغاياتها. فكيف هو شعورنا بوطنيتنا ونحن لا ندرك المعنى الحقيقي للوطن؟ وهل يتحدّد هذا الوطن في إطاره التاريخي، أو السياسي، أو الاجتماعي، أو الأنثروبولوجي، أو القانوني، أو الاقتصادي؟

لا شكّ في أنّ التطرّق إلى الوطنيّة، كحاملٍ وجوديٍّ وسياسيٍّ وسياديٍّ واجتماعيٍّ، وخاصيّةٍ فكريّة، يوصلنا، بشكلٍ يسير، إلى إدراك معنى الوطن. فالوطنيّة هي الحالة الوجوديّة، أو حتى المدلول الخاص، لشرائح من الناس ضمن حيّزٍ جغرافيٍّ مكانيٍّ محدّد، يمتلكون قواسم مشتركة، وعاداتٍ، وتقاليد، وأنظمةً خاصّة، تشكّل لهم جامعًا مشتركًا ينساق بآثاره ومدلولاته في سيرورة الزمان والمكان. هذا المفهوم، أو هذه النظرية السياسيّة المبنيّة على علم الاجتماع الديني والعرقي والسياسي، وخاصّة في الأوطان ذات التعدديّة الإثنيّة، ظلّ لفترة طويلة تعبيرًا حيًّا عن أنساقٍ من العلاقات الإنسانيّة المتشابكة التي مُحِضت نوعًا من الاستقلال الفكري، لجهة الفرادة في مقاربة الرؤية الاجتماعيّة وفق المنهج الوجودي الدقيق، إلّا أنّ الهاجس الفكري والديني والوجودي الذي تولّد بعد حين من إنشاء لبنان الكبير، والقائم على محاولة اكتناه طبيعة الانتماء، لجهة إيجاد بُعدٍ قانونيٍّ له وفق مصالح خارجيّة، أي إسباغ حامل الانتماء الأممي شرقًا وغربًا على أصل الوطنيّة، أوجد الميثاق اللبناني، كما أوجد ما سُمِّيَ بصيغة العيش المشترك.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

بين البشير والسمير ما أشبه القمم في المجد والشموخ! هل يقرأنا البشير؟

Exit mobile version