
تراجعت أسعار النفط واحداً في المئة، في حين ظل الدولار متراجعاً بعد انخفاضه عن أعلى مستوياته التي سجلها في الآونة الأخيرة. ويؤدي ضعف الدولار إلى انخفاض تكلفة السلع المسعرة به بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
ورفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة، يوم الأربعاء، وألمح إلى المزيد من الزيادات في الأشهر المقبلة.
وعلى الرغم من أن الذهب يُنظر إليه عادة على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن أسعار الفائدة المرتفعة يمكن أن تحد من الطلب عليه مع زيادة جاذبية الأصول المدرة للعائد.
وأبقى بنك إنغلترا على أسعار الفائدة دون تغيير أمس الخميس، لكنه حذر من احتمال الاضطرار إلى رفعها. ومن المقرر أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة، اليوم الجمعة، إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً ويتعهّد باتخاذ المزيد من الإجراءات لمواجهة مخاطر التضخم.
وأظهرت البيانات أن عدد الأميركيين الذين تقدّموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة انخفض بشكل غير متوقع الأسبوع الماضي، لكن هذا التراجع على الأرجح ينطوي على مبالغة في إظهار مدى استقرار سوق العمل. ويرجح أن يكون هذا الانخفاض المفاجئ ناتجاً عن التقلبات المرتبطة بعطلة عيد العمال الأسبوع الماضي.