
كتب الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي: “يحاول “الحزب” أن يعيّر الجيش والدولة بالفشل في تجربة دير ميماس، وكأنّه أنجز وأبدع في التصدّي لإسرائيل، من الخيام إلى بنت جبيل والشقيف وعلي الطاهر وعشرات البلدات “الممسوحة”.
ويصحّ فيه قول الشاعر أبي الأسود الدؤلي:
“يا أيّها الرجلُ المعلّمُ غيرَه
هلّا لنفسكَ كان ذا التعليمُ؟
تصف الدواء لذي السِقام وذي الضنى
كيما يصحَّ بهِ… وأنت سقيمُ
لا تنهَ عن خلق وتأتيَ مثلَه
عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيمُ”!”.
