.jpg)
على الرغم من تشدد المواقف على ضفتي النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، ألمحت تركيا إلى مساعٍ جديدة من أجل وقف الحرب. وقال هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي إن بلاده تعمل مع دول أخرى على إعداد مقترحات جديدة تهدف إلى دفع طهران وواشنطن نحو التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
كما أضاف فيدان في تصريح لقناة NTV التركية، مساء أمس السبت: “إن تركيا ودولاً أخرى تطرح مقترحات وتبذل كل جهد ممكن للوصول بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى نتيجة”.
لا تفاصيل.. ولا ثقة
لكنه لم يكشف عن تفاصيل هذه المقترحات، لكنه أشار إلى وجود حالة من انعدام الثقة بين الجانبين الأميركي والإيراني. وقال: “هناك انعدام ثقة قوي بين الطرفين. والآن يحاول الجانبان بوضوح دفع هذه العملية قدماً بطريقة تضمن مصالحهما”.
أتت تلك التصريحات قبيل لقاء مرتقب بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ الثلاثاء المقبل في نيويورك.
كما جاءت مع تمسك الجانب الإيراني بشروطه الـ 7 من أجل العودة إلى طاولة التفاوض مع الجانب الأميركي.
فيما لوح ترامب قبل أيام بأنه أمام اتخاذ قرار مصيري في ما يتعلق بالملف الإيراني.
وكانت باكستان أيضا أعادت تنشيط مساعيها التي لم تتوقف أساساً من أجل حث الطرفين الإيراني والأميركي للعودة إلى طاولة المفاوضات. وأمس بحث نائب رئيس الوزراء الباكستاني، وزير الخارجية محمد إسحق دار مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أحدث التطورات الإقليمية. وشدد إسحق دار على أهمية عدم انقطاع إمدادات الطاقة والمرور الآمن والسريع للسفن، لا سيما بالنظر إلى تداعيات ذلك على الدول النامية وسلاسل الإمداد العالمية، حسبما ذكرت “أسوشييتد برس أوف باكستان”.
كما أكد أن الحوار والدبلوماسية ما زالا الوسيلتين الوحيدتين القابلتين للتطبيق لضمان السلام والاستقرار في المنطقة. واتفق الطرفان على مواصلة التعاون الوثيق والاجتماع معا في نيويورك على هامش الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق الثلاثاء المقبل.