
تحتفل مؤسسة “تكريم” بمرور 15 عاماً على تأسيسها، في حفل يقام في باريس يوم الثلاثاء 22 أيلول، بحضور نحو 400 شخصية من مختلف أنحاء العالم، يجمعها الإيمان بقيمة الإنجاز وأهمية الحوار والمسؤولية تجاه الأجيال المقبلة.
وتشهد الأمسية تكريم أربع شخصيات تركت بصمات بارزة في مجالات الأعمال والاقتصاد والثقافة والعمل الإنساني، وأسهمت من خلال مسيرتها في تعزيز الحضور العربي على الساحة الدولية، وهي وفق الترتيب الأبجدي:
باتريك شلهوب، رجل الأعمال وأحد أبرز روّاد قطاع المنتجات الفاخرة عالمياً؛
رودولف سعادة، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة CMA CGM، الرائدة عالمياً في مجال الشحن والخدمات اللوجستية؛
الشيخة بولا آل صباح، الداعمة للمبادرات الثقافية والإنسانية؛
رجا صيداوي، رجل الأعمال والناشر وأحد روّاد المعلومات والتحليلات المتخصصة في قطاع الطاقة العالمي.
ويأتي هذا التكريم تجسيداً للرؤية التي انطلقت منها المؤسسة: تسليط الضوء على إنجازات عربية استثنائية، والاحتفاء بأصحابها، وإبراز مساهماتهم في مختلف المجالات، بما يشكّل مصدر إلهام للأجيال الصاعدة.
وفي هذه المناسبة، قال ريكاردو كرم، مؤسس مؤسسة “تكريم” والرئيس التنفيذي:
“قبل خمسة عشر عاماً، انطلقنا من قناعة بأن في عالمنا العربي قصص نجاح تستحق أن تُروى، وشخصيات تستحق أن يُسلَّط الضوء على إنجازاتها. واليوم، نطمح إلى ما هو أبعد من الاحتفاء بالنجاح. نريد لهذا التقدير أن يفتح أبواباً، وأن يخلق فرصاً، وأن يمنح الأجيال المقبلة الثقة بقدرتها على تحقيق طموحاتها. ففي باريس، لن نحتفي بما أنجزته هذه الشخصيات فحسب، بل أيضاً بما يمكن أن تتيحه مسيرتها من فرص لمن يأتي بعدها”.
أمسية تجمع الاحتفاء بالإنجاز ودعم العمل الإنساني
يتخلّل الحفل مزاد خيري تنظّمه مؤسسة “تكريم” بالتعاون مع دار “كريستيز” للمزادات، ويُخصَّص ريعه لدعم مبادرتين تجسّدان التزام المؤسسة بإحداث أثر اجتماعي ملموس: جمعية بيت الطفل اللبناني (AFEL)، وبرنامج “تكريم” للإرشاد والتوجيه TAKREEM MENRORSHIP PROGRAM .
تحتفل جمعية بيت الطفل اللبناني هذا العام بيوبيلها الذهبي، بعد خمسة عقود من العمل إلى جانب الأطفال الأكثر عرضة للمخاطر وعائلاتهم في لبنان. فمنذ تأسيسها عام 1976، تواصل الجمعية توفير الحماية والرعاية والتعليم والدعم الأسري للأطفال الذين يواجهون ظروفاً صعبة، سعياً إلى إعادة الاستقرار إلى حياتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومنحهم فرصة عيش طفولتهم بكرامة وأمان.
يشكّل برنامج “تكريم” للإرشاد والتوجيه امتداداً لرسالة المؤسسة في تمكين الأجيال الصاعدة، من خلال ربط الشباب بقادة وخبراء وشخصيات متميزة في العالم. ويوفّر البرنامج فرصاً للتوجيه المهني وتبادل الخبرات والمعرفة، بما يساعد الشباب على تطوير قدراتهم، وتوسيع آفاقهم، وشقّ طريقهم نحو المستقبل.
وتعكس هاتان المبادرتان قناعة راسخة لدى مؤسسة “تكريم” بأنّ قيمة الإنجاز لا تقتصر على التقدير الذي يحظى به صاحبه، بل تتجلى أيضاً في قدرته على إحداث تغيير إيجابي في حياة الآخرين.
خمسة عشر عاماً من بناء الجسور
على مدى خمسة عشر عاماً، نجحت مؤسسة “تكريم” في بناء شبكة دولية تجمع شخصيات ومؤسسات من مختلف أنحاء العالم العربي وبلدان الاغتراب، وتُبرز إنجازاتها ومساهماتها في مجالات الأعمال والثقافة والعلوم والعمل الإنساني. ومن خلال هذه المسيرة، أسهمت في تقديم صورة أكثر تنوّعاً وعمقاً عن العالم العربي، وفي مدّ جسور التواصل بين أصحاب الإنجازات والخبرات من مختلف الأجيال والثقافات.
ويشكّل اللقاء المرتقب في باريس محطة جديدة في مسيرة المؤسسة، وفرصة لتعزيز الروابط بين أفراد مجتمعها الدولي، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون. فبعد خمسة عشر عاماً من الاحتفاء بالإنجاز، تتطلع “تكريم” إلى مرحلة تُترجم فيها قصص النجاح إلى فرص ملموسة، وتصبح فيها الخبرات المتراكمة رافعةً لطموحات الأجيال المقبلة.
نبذة عن مؤسسة “تكريم”
تأسست “تكريم” عام 2010، وهي منظمة دولية غير ربحية تُعنى بالاحتفاء بالإنجاز العربي، وتعزيز الحوار، وبناء جسور التواصل بين العالم العربي والمجتمع الدولي. ومن خلال جوائزها ومنتدياتها الدولية وبرامج الإرشاد والتوجيه ومبادراتها الإنسانية، تجمع المؤسسة شبكة عالمية من الشخصيات والمؤسسات الملتزمة بدعم الطاقات الشابة، وتمكين الأجيال الصاعدة، وإحداث أثر اجتماعي إيجابي ومستدام.
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: [email protected] أو زيارة www.takreem.org.