Site icon Lebanese Forces Official Website

قزحيا.. ونبع الندامة يتدفَّق اعترافًا

ماضيه في الإعراب الربَّاني هو أحد أثبت الأفعال الصَّحيحة اللازمة التي تؤلِّف حاضره في محلِّ إسم فاعل هو من بين قلائل الجُّمل التاريخية، مبنيٌ للمعلوم وليس للمجهول. هو إسم ديرٍ وديانيٍّ لبنانيّ مارون كان وما زال أكثر الفاعلين في فضِّ أختام أسرار دفينة بات الكشف عنها يوازي آية التأكيد: “ما من خفيّ إلاَّ وسيظهر، وما من مكتومٍ إلاَّ سيعلَم ويعلن”. ومن دون هذا التظهير والإعلام والإعلان لن يستقيم لنا حاضرٌ، فيما الغد تنهكه عللُ الإعوجاج!

هو وادٍ امتلكه منذ نيِّف وألف سنة مسيحيَّة هؤلاء الذين لم يمتلكوا شيئًا إلاَّ أيادي نفضت ذاتها مِن كل ما هو زائل، وعيونًا لا تحدِّق إلاَّ بالذي هو أعلى من ناطحات السَّراب!

هو قزحيا وادي الينابيع، والندامة هي أشهر أسماء ينابيعه وأغناها وأغزرها وأسخاها. مياه حنونةٌ عطوفة على كلِّ ريٍّ وزرع وغرس، فلا جفاف يداهم ولا يباس يتمدد، والمواسم اليانعة هي النفوس أولاً، وبعدها يأتي باقي القطاف وامتلاء السِّلال والخوابي وصناديق المونة. نبع الندامة أعمق بكثير من عيون الباحثين عن مصدره، لكنَّ روافده وسواقيه لا تبخل على صلوات تجديد معمودية العقل والقلب والحواس. نبع الندامة مقصد المعترفين بوقائع ثابتة مثبتة، مستحيل حصرها بسدود، ولشهود الحق أقلامٌ خرِّيجة رهبان مدارس السنديان هيهات أن تنقلع!!

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

قزحيا.. ونبع الندامة يتدفَّق اعترافًا

Exit mobile version