#adsense

مركز ملبورن في “القوات” نظم قدّاسًا لذكرى شهداء المقاومة اللبنانية

حجم الخط

أقام مركز ملبورن – أستراليا في حزب القوات اللبنانية، تحت عنوان «فجر السيادة»، قدّاسًا إلهيًا لراحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية، ولذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميل في دير مار شربل للرهبانية الأنطونية – كفرشربل، غرينفايل، إحدى الضواحي الشمالية لمدينة ملبورن.

وشهد القدّاس حضورًا رسميًا وشعبيًا واسعًا، تقدّمهم ممثّلون عن البرلمان والحكومة والبلديات في منطقة غرينفايل، في مقدّمهم النائبة كاثلين ماثيوز-وورد ممثّلة الحكومة وحزب العمال، والسيد ريتشارد والش ممثّلًا حكومة المعارضة وحزب الأحرار الأسترالي.
كما حضر عدد من المرشحين الجدد عن حزب الأحرار في ولاية فيكتوريا لعام 2026، وهم السيدة برناديت خوري، والسيدة غادة نوني، والسيدة ناتالي موسى، والسيد جيم أوڤرند، والسيد أفّي دادوتشو.
وشارك في المناسبة أيضًا عدد من رجال الأعمال، في مقدّمهم السيد جوزيف كيروز والسيد أنور حرب، إلى جانب ممثّلين عن غرفة التجارة اللبنانية-الأسترالية ومجلس الأعمال الأسترالي اللبناني، ومن بينهم برناديت خوري.
وحضر عن دير الراهبات الأنطونيات الرئيسة ماريات قارح ترافقها الأخت ريتا قزي، وعن دير الراهبات الشويريات الباسيليات الأخت كريستيان سماحة.
كما شارك رؤساء وممثّلون عن عدد من الأحزاب اللبنانية، من بينها حزب الكتائب اللبنانية، تيار المستقبل، حزب الوطنيين الأحرار وحركة الاستقلال، إلى جانب ممثّلي الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم (WLCU)، ممثّلين بالرئيس القاري ورئيس مجلس ولاية فيكتوريا.
وشهدت المناسبة كذلك مشاركة ممثّلين عن الجمعية الأسترالية اللبنانية الثقافية في فيكتوريا ونادي شباب لبنان الأسترالي، إلى جانب ممثّلين عن عدد من الجمعيات الخيرية والثقافية، من بينها جمعيات سيدة زغرتا، بشري، زحلة، حدشيت وعشاش.
كما حضر عدد من رجال الأعمال والإعلاميين، إلى جانب حضور قواتي حاشد ومشاركة واسعة من أبناء الجالية اللبنانية من مختلف مناطق ولاية فيكتوريا، في مشهد عكس اتساع المشاركة في إحياء ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية.

وترأس الذبيحة الإلهية الأب رامي شلّمي الأنطوني، يعاونه رئيس الدير الأب شارل حتّي من الرهبنة الأنطونية في دير مار شربل – ملبورن، والأب نور القس موسى عن كنيسة السريان الكاثوليك.

واستهلّ الأب شلّمي عظته مفسّرًا كلام الإنجيل من متّى، الفصل العشرين، مشدّدًا على أن يسوع قلب المقاييس القديمة، وأن على الحكّام والسلطات أن يكونوا في خدمة الشعب، لا متسلّطين عليه، داعيًا إلى التواضع وإلى جعل الصليب عبرة، إذ انتقل من وسيلة قهر وعذاب إلى جسر عبور إلى الحياة الأبدية.

وفي حديثه عن مناسبة قدّاس الشهداء، أعرب الأب شلّمي عن تقديره للوفاء الذي يبديه أبناء القوات اللبنانية لشهدائهم، مشيرًا إلى أن هذه الذكرى تعبّر عن الوفاء لمن بذلوا أنفسهم دفاعًا عن وطن أحبّوه حتى الشهادة.

كما أكّد أن قدّاس الشهداء ليس موقفًا سياسيًا وحسب، بل هو أيضًا تعبير عن الإيمان بالقضية وتقدير لمن بذلوا أنفسهم فداءً عن كثيرين، مشدّدًا على أن الكنيسة تفتح أبوابها للجميع وتبقى إلى جانب المؤمنين، مصلّيةً من أجلهم.

وبعد الاحتفال بالذبيحة الإلهية، انتقل الحضور إلى قاعة مار شربل للمشاركة في مائدة معدّة للمناسبة، حيث بارك رئيس الدير الأب شارل حتّي هذه المائدة، ثم ألقى رئيس مركز القوات اللبنانية في ملبورن إيليا ملحم كلمة باللغتين العربية والإنكليزية، وجّه فيها الشكر إلى الكهنة المحتفلين بالذبيحة الإلهية، وإدارة دير مار شربل، وجميع الحاضرين وأعضاء مركز القوات في ملبورن، مؤكدًا أنّ أبناء الجالية، وإن كانوا في أستراليا بلدهم الثاني وبعيدين عن أرض الوطن، يلتقون في قلب قضيته لإحياء ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية الذين قدّموا حياتهم دفاعًا عن لبنان.

وشدّد ملحم على أن تضحيات الشهداء وثباتهم أسهما في بقاء لبنان وطنًا يعتزّ به أبناؤه ويحملون قضيته أينما حلّوا، مؤكدًا أن أيلول، شهر الشهداء، هو مناسبة لاستذكار الدماء التي صنعت فجر السيادة وتجديد عهد الوفاء لمن بذلوا حياتهم دفاعًا عن الوطن.

وأكد أن الاغتراب لم يكن يومًا ابتعادًا عن المسؤولية، بل استمرارًا للوفاء للبنان وللقضية، وتمسّكًا بالإيمان بلبنان السيادة والمؤسسات والعدالة والقانون، ونقل هذه الأمانة إلى الأجيال المقبلة.

وشدّد ملحم على أن «الحلم لم يمت، والرسالة مستمرة مع رفاق القضية، حتى تحقيق الأهداف التي من أجلها استشهد الأبرار».

وختم كلمته مستذكرًا شهداء المقاومة اللبنانية، وفي مقدّمهم مؤسس القوات اللبنانية، الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل، داعيًا إلى الرحمة لأرواح الشهداء والمجد والخلود لهم، مردّدًا: «عاشت القوات اللبنانية، عاشت أستراليا، وعاش لبنان».

وتخلّلت المناسبة تلاوة وعرض أسماء الشهداء، في أجواء وجدانية وإيمانية ووطنية جسّدت الوفاء لتضحيات شهداء المقاومة اللبنانية، وأكدت تمسّك القواتيين برسالتهم من أجل لبنان حرّ وسيّد، ودولة قوية ومؤسسات فاعلة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل