
أقام حزب القوّات اللبنانية في قبرص، القداس السنوي عن راحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية وعلى رأسهم فخامة الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميّل، في كنيسة القديس مار شربل ليماسول.
وشارك في القداس منسق القوّات في قبرص بيار تابت، ونائبه جوزف بعيني، ورئيس مركز ليماسول بيار حجي جورجيو، ورئيس مركز لارنكا يوسف كيروز، ممثل مركز نيقوسيا جوني سعادة، ورئيس مكتب التنشئة السياسية في قبرص فرنسوا بارود، وأمين سرّ المنسّقيّة ريما عيد، ومسؤول الإعلام برودروموس سبيريديس، وأمين الصندوق جورج الشاعر.
إضافة إلى هذا الحشد من المسؤولين الحزبيّين، شارك أيضًا ممثّلون عن المجالس الرعوية في قبرص تقدّمهم المطران الحالي لأبرشية قبرص المارونية ورئيس الأساقفة سليم صفير، ورئيس رعية مار شربل ليماسول الأب إبراهيم خيتا، وممثل المجموعة المارونية في مجلس النواب القبرصي بيتروس ناكوزي. كذلك شارك عضو البرلمان القبرصي وممثل عن حزب ديسي ميخاليس كونونس، وممثلون عن الجمعيات اللبنانية والجامعة اللبنانية الثقافية القبرصية ممثلة بالسيد منصور نمر، ونادي الصداقة اللبناني القبرصي وحشد من الملتزمين والمناصرين والأصدقاء، ولفيف من أبناء الجالية اللبنانية.
وترأس القداس المطران سليم صفير، الذي تناول في عظته معنى الشهادة والتضحية بالنفس في سبيل المبادئ والوطن، مشيرًا إلى أنّ الشهداء عاشوا في زمانهم وحملوا ما آمنوا به وقدّموا حياتهم بسخاء، فيما تصل اليوم أمانة شهادتهم إلى الأجيال اللاحقة، داعيًا إلى الصلاة من أجل الشهداء وطلب الراحة والسلام لهم، واستلهام نعمة الأمانة، بما يجعل من كل يوم شهادة، ومن كل عمل عطية، ومن كل عطاء بناءً، ومن كل بناء رجاء. وتخلّل القداس نوايا من وحي الذكرى تلاها كلّ من فكتوريا زهر، ومجيد بعيني، وريما عيد، وروبير الشايب،
وأقيم بعد القداس غداء في صالة الكنيسة، جمع الحاضرين، وتخللته كلمة ترحيب وشكر من رئيس مركز ليماسول بيار حجي جورجيو، إلى جانب كلمة لمنسق قبرص بيار تابت، شدّد فيها على مكانة الشهداء وتضحياتهم، معتبرًا أنّ استشهادهم شكّل أساسًا لاستمرار لبنان وصون قيمه الحضارية والكرامة، ومؤكدًا التمسك بقدسية شهادتهم وبالمبادئ التي استشهدوا من أجلها. كما شدّد على الثبات في الدفاع عن لبنان، مؤكدًا أنّ من لم يتخلَّ عنه لمصلحة الفلسطيني والسوري بالأمس لن يتخلّى عنه لمصلحة إيران اليوم.
