
نغمة كذب جديدة بترتكز على محاولة الفصل بين الوزير جو الصدي وبينا كفريق عملو إزدادت وتيرتها أخيراً في خضم حملات الدجل يلي عم نتعرض لها بوزارة الطاقة من وقت ما إستلمتها “القوات اللبنانية”… حملات مكشوفة وممجوجة من قبل العونيين وأبواقهم والمستكتبين عندهم أمثال موقع ميشال قنبور وملحقاتو و”أخبار” الممانعة… وركبت النائبة بولا يعقوبيان هل موجة عبر موقعها الالكتروني Beirut Politics…
يا رعاع السياسية وجلاميق الاعلام، روحوا خيطوا بغير هل مسلة. لا جو الصدي صاحب التاريخ الحافل بالنجاحات المهنية وبإدارة وهيكلة الدول والشركات ضعيف حتى يندار متل ما عم بتدعوا، ولا “القوات اللبنانية” عتادت تركّب فرق عمل مع الوزرا تكون “الحاكم بأمرها” او تتعاطى مع وزراءها كأنهم قاصرين وتمضيهم ع تعهدات خطية متل ما كان يعمل جبران باسيل…
رتاحوا جو الصدي وفريق عملو و”القوات”، قلب واحد وإيد وحدة، وكل مجهودنا حتى نخدم الناس بهل وزارة ونحطها ع السكة الصحيحة بعد ما فتك فيها “تيار العتمة” 16 سنة ورمدها بفسادو وصفقاتو وبواخرو وديونو يلي تخطت 25 مليار دولار…
