#adsense

“القوات”: لم يعد خافياً الدور الذي يؤديه “ليبانون ديبايت” في خدمة “الممانعة”

حجم الخط

بيان صادر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”:

لم يعد خافيًا على أحد الدور الوظيفي الذي يؤديه موقع “ليبانون ديبايت” في خدمة الجهات الدائرة في فلك “محور الممانعة”، من خلال نهجه المستمر في تشويه صورة “القوات اللبنانية” وتاريخها، في ظل روايات تفتقر إلى الحد الأدنى من المهنية. وإذ نربأ بأنفسنا عن تناول أسماء أصبحت في دنيا الحق، نستهجن إصرار الموقع على نبش الماضي وتوظيف أحداث مضى عليها عقود في خدمة أجندات سياسية معروفة.

وفي هذا السياق، تأتي الرواية التي حاول الموقع المذكور تسويقها حول أحداث 27 أيلول 1986، لتصويرها خطأً كـ”اقتتال داخلي” أو صراع نفوذ موضعي، في تجاهل متعمد للسياق السياسي والأمني الذي أحاط بها. فما شهدته الساحة اللبنانية يومها كان مواجهة وجودية بين مشروع سعى إلى إلحاق لبنان بنظام الأسد عبر “الاتفاق الثلاثي”، ومشروع سيادي واجه هذا الإلحاق حفاظًا على قرار لبنان الحر. ومن هنا، فإن ما جرى لم يكن صراعًا مسيحيًا-مسيحيًا، بل محاولة لفرض واقع جديد على المناطق المحررة، تولّت المخابرات السورية إدارة الهجوم عليها، انتقامًا لإسقاط مشروع هيمنتها.

وتؤكد المعطيات والوثائق المرتبطة بتلك الأحداث طبيعة المجموعات التي حاولت اختراق المناطق المحررة، والتي ضمّت أفرادًا من حزب البعث الذي أصبح اليوم من الماضي، وقد نُشرت هويات عدد من المشاركين فيها، بما يساهم في توضيح الجهات التي شاركت في الهجوم والجهات التي كانت تقف خلفه. وفي المقابل، كان أهالي الأشرفية في طليعة من بادروا إلى حماية المناطق المحررة والدفاع عنها، في مواجهة تلك المحاولات.

إن “القوات اللبنانية”، التي طوت صفحة الحرب إلى غير رجعة، تستهجن إصرار بعض الأقلام على نبش الأحقاد وتزوير الحقائق خدمةً لمشروع “الممانعة”، الذي لا يزال يهدف إلى إبقاء لبنان ساحة مفتوحة للفوضى والخراب، ومنع قيام دولة فعلية، قوية، وصاحبة سيادة كاملة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل