#adsense

مرارة الفم صباحًا.. ماذا يحاول جسمك إخبارك؟

حجم الخط

يستيقظ بعض الأشخاص بطعم مرّ في الفم، فيربطونه مباشرة بمشكلة في الكبد. لكن هذا العرض وحده لا يكفي للوصول إلى ذلك الاستنتاج؛ فقد يرتبط بجفاف الفم أثناء النوم أو بارتجاع محتويات المعدة.

قد يزيد جفاف الفم خلال ساعات النوم الإحساس بالمرارة عند الاستيقاظ. كما أنّ تراكم البكتيريا ليلًا قد يُغيّر رائحة الفم وطعمه.

جفاف الفم أم ارتجاع المعدة؟

يساعد اللعاب على تنظيف الفم، وقد يؤثر نقصه في حاسة التذوق ويزيد رائحة الفم غير المستحبة. لذلك يعد الجفاف أحد الأسباب المحتملة للطعم المرّ صباحًا، لكن تكرار الحالة يستدعي البحث عن سببها بدلًا من افتراض أنّها عابرة في كل مرة.

أما إذا ترافق الطعم المر أو الحامض مع حرقة في الصدر أو الإحساس بعودة الطعام أو السوائل إلى الحلق، فقد يكون الارتجاع سببًا محتملًا. ويمكن أن تظهر أعراضه ليلا، ولا سيما عند الاستلقاء بعد تناول الطعام.

ويُنصح بتجنّب الوجبات الدسمة قبل النوم مباشرة، مع الاهتمام بنظافة الفم وشرب كمية مناسبة من الماء. ولمن يعانون أعراض الارتجاع ليلًا، قد يساعد أيضا ترك فاصل بين آخر وجبة وموعد الاستلقاء.

هل مرارة الفم علامة على مرض في الكبد؟

إنّ مرارة الفم وحدها ليست عادة مؤشرًا مباشرًا إلى مرض في الكبد. فلا يصح تشخيص مشكلة فيه اعتمادًا على هذا العرض فقط، خصوصًا مع وجود أسباب محتملة تتعلق بالفم أو المعدة.

في المقابل، قد تصاحب بعض أمراض الكبد والقنوات الصفراوية علامات أخرى، منها إصفرار الجلد أو بياض العينين وتغير لون البول إلى الداكن. ويختلف ظهور هذه العلامات عن مجرد الإحساس بطعم مر عند الاستيقاظ.

متى ينبغي مراجعة الطبيب؟

إذا استمر الطعم المرّ أو تكرر بوضوح، ينصح المر بمراجعة الطبيب، خصوصًا إذا ترافق مع ألم في البطن أو قيء أو فقدان وزن من دون سبب واضح.

أما اصفرار الجلد أو بياض العينين، فيستدعي طلب تقييم طبي عاجل. والخلاصة أنّ مرارة الفم صباحًا عرض له أكثر من تفسير، ولا تكفي وحدها للحكم بوجود مرض في الكبد.

 

خبر عاجل