Site icon Lebanese Forces Official Website

مركز واشنطن – الولايات المتحدة في “القوات” أقام القداس السنوي عن راحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية

أقام مركز واشنطن – الولايات المتحدة الأميركية في حزب القوات اللبنانية، القداس السنوي عن  راحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية، وذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميل، في كنيسة سيدة لبنان في واشنطن.

وقد شارك في القداس، سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، ونائب رئيس البعثة اللبنانية في واشنطن وسام بطرس، رئيس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن الدكتور إيلي سمعان، ورئيس منظمة شراكة النهضة اللبنانية الأميركية وليد معلوف ورئيسة المركز ندى الحداد، وحشد من الحزبيين والمناصرين وأبناء الجالية اللبنانية.

وقد ترأس القداس المونسنيور جورج السبعلي، خادم رعية سيدة لبنان، وعاونه فيه الخور أسقف بيتر عازار رئيس الإكليريكية المارونية في واشنطن.

وبعد الانجيل المقدّس، ألقى المونسنيور السبعلي عظة، تطرق فيها إلى تاريخ استشهاد الرئيس الشيخ بشير الجميّل معتبراً أنه في الرابع عشر من أيلول أي قبل أربعة وأربعين عامًا، انتصر الشر وسقط الحلم.

وأضاف كما في كل عام فإننا نتذكر شهداءنا لأنه من دون تضحياتهم فإن لبنان الذي نعرفه ونحبه لم يكن ليحيا، وأضاف أننا نذكرهم من أجل أن نكون ممتنين لتضحياتهم، وأن نتعهد بأننا سنبذل قصارى جهدنا لضمان عدم تكرار الماضي المأساوي أبداً. وقال المونسنيور السبعلي. وقال إننا نصلي اليوم في ذكرى البشير والشهداء الذين تركوا كل شيء وحملوا الصليب من أجل أن يتمكن لبنان من عيش القيامة والحياة من جديد. وأضاف لكننا نصلي اليوم أيضا من أجل لبنان، ورئيس الجمهورية والحكومة، والقوات المسلحة، والممثلين المنتخبين.

وشدد على أن لبنان هو أكبر من قطعة أرض أو مكان على الخريطة، فهو أرض الكنائس والأديرة والجامعات والمستشفيات في منطقة الشرق الأوسط بأكملها. وأضاف أن لبنان هو أرض القديس شربل والقديسة رفقا، والقديس الحرديني، والطوباوي أسطفان نعمه، والبطريرك أسطفان الدويهي، والبطريرك إلياس الحويك، ولبنان هو الذي قال عنه البابا يوحنا بولس الثاني بأنه أكبر من بلد، بل هو رسالة للحرية ومثال للتعددية بين الشرق والغرب.

وأكد المونسنيور السبعلي، أن تضحيات البشير والشهداء هي تحد لنا جميعا وأمثولة تبرهن لنا أن القيادة هي تضحية وخدمة وليس من أجل السلطة والوجاهة. وقال إن تضحيات الشهداء هي تحد لنا لكي نرتقي فوق صغائرنا وانقساماتنا، ومصالحنا الشخصية، وأن نعمل ما بوسعنا من أجل بناء وطن يعيش فيه أبناؤنا والأجيال المقبلة بسلام، وأن يحققوا أحلامهم وأمانيهم من دون خوف من الفساد أو من وقوع الحرب كل عقد من الزمن.

وفي ختام العظة قال المونسنيور السبعلي إننا نحتفل بالذبيحة الإلهية لكي نتذكر ونصلي للرئيس بشير ولشهداء المقاومة المسيحية اللبنانية ليس فقط مرة كل عام، بل من خلال عيش حياة تليق بتضحياتهم وتجسيد وإعلان الحقيقة، مهما كانت صعبة.

واختُتمت المناسبة بلقاءٍ في قاعة الكنيسة، جمع السفيرة ندى حمادة معوض ونائب رئيس البعثة اللبنانية وسام بطرس، إلى جانب مسؤولي المركز والحزبيين وأبناء الجالية اللبنانية.

Exit mobile version