#adsense

منطقة عاليه في “القوّات” بالتعاون مع جهاز الشهداء والمصابين والأسرى أقامت قدّاساً لراحة أنفس شهداء المنطقة

حجم الخط

أقامت منطقة عاليه في القوّات اللبنانيّة بالتعاون مع جهاز الشهداء والمصابين والأسرى، قدّاساً لراحة أنفس شهداء المنطقة تحت شعار “فجر السيادة”، وذلك في كنيسة مار جرجس – سلفايا، بحضور عضو تكتّل “الجمهوريّة القويّة” النائب نزيه متّى، النائب السابق أنيس نصار، أمين عام “القوات” إميل مكرزل، معاون الأمين العام لشؤون الانتخابات طوني بدر، منسّق المنطقة سليم أبي ضاهر، ممثل عن الحزب التقدمي الاشتراكي مكرم شهيب، رئيسة إقليم عاليه الكتائبي تيودورا بجّاني، رئيس حزب الخُضر دكتور فادي أبي علّام، رئيس اتحاد بلديات الغرب والشحّار روبير سيوفي، ممثل رئيس اتحاد بلديات الجرد الأعلى بحمدون رجا مرعي، رئيس بلدية سلفايا وليد بو سعد ومختار البلدة ميشال أبي سعد، إلى جانب عدد كبير من رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة، رئيس رابطة مخاتير عاليه نسيب الجردي، رئيس مجلس أمناء مستوصف الأرز – بخشتيه أسعد حدّاد، رئيس جمعية نبض عاليه د.انطوان أبو فيّاض، وأعضاء مجلس الإدارة، رئيسة مصلحة المهن القانونية في “القوات” باسكال مراد متّى، إضافة الى رئيس مجلس أمناء مجلة المسيرة زياد الأصفر،

أعضاء من المجلس المركزي، العميد المتقاعد جوني خَلَف، الإعلامي سعد إلياس، رئيس تجمّع أبناء شرتون بيار أبي نادر، رئيسة مركز سلفايا سمر أبي سعد ورؤساء مراكز المنطقة وحشد من أهالي الشهداء والمحازبين والمناصرين

ترأس القداس الأب ايمانويل القزي بمعاونة الأب سمعان بولس.

بعد القدّاس، وضع النائب متّى ومنسق المنطقة أبي ضاهر إكليلًا على نصب الشهداء في تحية، وفاء وتقدير للشهداء وتضحياتهم. ثم ألقت رئيسة مركز سلفايا سمر أبي سعد كلمة رحّبت فيها بالحضور وتوجّهت بالشكر إلى كل مَن ساهم في إنجاح إحياء هذه الذكرى، مشددةً على أن الوفاء للشهداء يكون بمواصلة المسيرة التي بدأوها، والتمسّك بالأرض والحرية والسيادة والكرامة، مؤكدةً أن سلفايا ستبقى وفيةً لنهجهم وللقيم التي استشهدوا دفاعاً عنها.

من جهته، ألقى منسق المنطقة سليم أبي ضاهر كلمة أكد فيها أن الشهادة ليست مجرد ذكرى سنوية، بل أمانة ومسؤولية، مشدداً على أن الوفاء الحقيقي للشهداء يكون بمواصلة المسيرة، والحفاظ على المجتمع، والوقوف إلى جانب أهلنا وناسنا.

وأشار إلى أن مفهوم المقاومة اليوم لا يقتصر على المواجهة العسكرية، بل يشمل خدمة المجتمع، وتقوية المؤسسات، ومساعدة العائلات، ودعم الشباب، والحفاظ على أبناء الأرض فيها بكرامة وأمل. كما شدد على أهمية بناء دولة قوية وقادرة على حماية جميع مواطنيها، يكون فيها القانون المرجع والسلاح في يد المؤسسات الشرعية، مؤكداً أن الطريق نحو الاستقرار طويل، لكن مسؤولية الحفاظ على الوطن والمجتمع تستحق الاستمرار.

وختم بالتأكيد على أن ذكرى الشهداء ستبقى حاضرة، وأن منطقة عاليه ستواصل الوقوف إلى جانب أهلها ومجتمعها، وفاءً لمن سبقوها وحفاظاً على المستقبل.

النائب نزيه متّى ألقى الكلمة الختامية، متحدثًا عن الاستمرار في معركة السيادة وبناء الدولة وفاءً للشهداء، ومؤكدًا أن تضحياتهم شكّلت الأساس في الحفاظ على لبنان وهويته وسيادته. ووجّه متّى تحية إلى شهداء لبنان، ولا سيما شهداء منطقة عاليه، مشددًا على أن مسيرة الوفاء لهم تستمر من خلال العمل من داخل مؤسسات الدولة، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيد الجيش والقوى الشرعية.

وختم بالتأكيد أن الوفاء للشهداء يكون باستكمال مسيرتهم وصولًا إلى دولة قوية، سيدة، حرة ومستقلة، تبسط سلطتها على كامل مساحة الـ 10,452 كيلومترًا مربعًا من الأراضي اللبنانية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل