#adsense

إيران تتأهب لضربات محتملة برفع جاهزية المنشآت الحيوية

حجم الخط

رفعت إيران مستوى الجاهزية في عشرات الجهات والمنشآت الحيوية، تحسباً لاحتمال تعرض البنية التحتية لهجمات، وسط استمرار التوتر والتهديدات الأميركية السابقة باستهداف منشآت داخل البلاد.

وقال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية، العميد غلام رضا جلالي، إن نحو 46 جهة تنفيذية وتشغيلية، يفترض أن تكون لديها خطط للاستجابة في زمن الحرب، باتت مستعدة للتعامل مع الظروف الحربية.

كما أوضح أن هذه الجهات مطالبة بوضع خطط للاستجابة خلال الحرب، وإصلاح الأضرار واستعادة الأوضاع الطبيعية، إلى جانب الحفاظ على وظائفها واستمرارية أنشطتها وتأمين المستلزمات الضرورية للتشغيل. وأضاف أن على كل جهة أن تحدد مسبقاً كيفية معالجة الأضرار التي قد تلحق ببنيتها التحتية نتيجة أي هجوم، وكيفية مواصلة تقديم خدماتها إذا تعرضت منشآتها للاستهداف.

مصافٍ ومطارات ومحطات كهرباء
إلى ذلك، أشار جلالي إلى أن البنى التحتية المعنية تشمل مصافي النفط ومحطات توليد الكهرباء ومحطات معالجة المياه والموانئ والجسور والطرق والمطارات وشركات الطيران، وهي مرافق أساسية لاستمرار عمل الدولة والخدمات في ظروف الحرب.

أتت هذه الإجراءات فيما تواصل منظمة الدفاع المدني الإيرانية التركيز على رفع قدرة المنشآت الحيوية على الصمود وضمان استمرارية الخدمات حال تعرضها لهجمات.

تهديدات باستهداف البنية التحتية
كما جاءت عقب تهديدات سابقة أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف البنية التحتية الإيرانية. ففي يوليو الماضي، هدد ترامب باستهداف محطات الكهرباء والجسور إذا لم تعد طهران إلى المفاوضات، وقال إن الولايات المتحدة قادرة على ضرب محطات توليد الكهرباء الإيرانية. وجاءت تصريحاته آنذاك خلال تصعيد بين واشنطن وطهران.

ثم في 22 يوليو، صعّد ترامب تهديداته، قائلاً إن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر “جسراً أو محطة كهرباء” في إيران مقابل كل استهداف إيراني لسفينة في مضيق هرمز، موضحاً أن ذلك قد يشمل منشآت قرب طهران أو داخل العاصمة نفسها.

فيما توعد مسؤولون إيرانيون قد توعدوا في المقابل بالرد على أي استهداف للبنية التحتية للبلاد.

خبر عاجل