#adsense

بو عاصي: وحده الاستقرار في لبنان سيعيد الحياة للدورة الاقتصادية

حجم الخط

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي أنه لا بدّ من أن نرسّخ في أذهان الناس جميعا أن الجنوب في قلب الوطن، وليس في أطرافه وفي هذا الاطار أدرج زيارة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الى النبطية، مضيفاً: “يُقال إن ألاعزّ لدى الأم هو ابنها المريض؛ وبالتالي، فإن الجنوب اليوم يعاني، ومن واجبنا جميعًا أن نكون إلى جانب أهله”.

وفي مقابلة عبر برنامج “الحدث” مع الإعلامية سمر أبو خليل على “الجديد”، رأى أن وقوف الدولة إلى جانب الناس أمر بالغ الأهمية بغض النظر عما إذا كنا قادرين الآن على تقديم مساعدات مباشرة لهم في تلك المناطق وأهل الجنوب اليوم بحاجة فعلاً إلى كل شيء.

كما اكد بو عاصي أن إسرائيل لن تقدم هدية للجيش، وحزب الله أيضًا لن يقدم هدية للجيش، لذا هناك اتفاق إطار يجب أن يُعمل عليه. فالمسألة تحتاج إلى معالجة جدية، مضيفاً: “هدفنا إنهاء حالة الصراع مع إسرائيل، وأن يكون هذا الهدف قائمًا بذاته، لأن لبنان لم يعد يحتمل دفع ثمن الصراع الإقليمي مع إسرائيل على أرضه. أنا يهمني شعبي وبلدي، وأنا أدعم جميع القضايا المحقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ولكن ليس على حساب مصالح بلدي وشعبي”.

هذا وأشار الى ان الهدف من اتفاق الإطار هو البدء بانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني، أضاف: “إذا أردنا تلخيص المشهد، فنحن أمام أطراف عدة: لبنان وإسرائيل والراعي الأميركي، إضافة إلى حزب الله ودور المراقبين. المطروح على الأرض هو انسحاب إسرائيل من المناطق التجريبية، وانتشار الجيش اللبناني برعاية أميركية، مع آلية للرقابة. المطلوب أن يُطبَّق هذا الاتفاق. ولكن في الواقع لا إسرائيل تريد اعطاء مصداقية للجيش ولا حزب الله”.

تابع: “الجيش بحاجة إلى قرار سياسي لحصر السلاح بيد الدولة وهذا القرار اتُّخذ على طاولة مجلس الوزراء في الخامس والسابع من آب 2025 وفي الثاني من اذار 2026. أنا أريد ألا يبقى أي سلاح غير شرعي في لبنان، وعلى رأسه سلاح حزب الله، وأن يكون السلاح في يد الجيش اللبناني والقوى الشرعية حصرا”.

بو عاصي أكد أن زيادة ألاعباء على المواطن جريمة، مضيفاً: “وحده الاستقرار في لبنان سوف يعيد الحياة للدورة الاقتصادية مما يؤدي إلى تحسين مداخيل الدولة. الهبات لن تأتي، والاستثمارات الخارجية لن تأتي، بسبب انهيار الاستقرار دون أفق وبفعل حزب الله دون استشارة الدولة اللبنانية. أنا لا أقول إن هناك دولة تستطيع أن تستمر من دون تمويل. أنا لست ضد الضرائب من حيث المبدأ. هل توجد دولة في العالم من دون ضرائب؟ بالتأكيد لا. لكنني ضد زيادة الضرائب على المواطن في هذه المرحلة”.

رداً على سؤال عن تلويح “القوات اللبنانية” بإستقالة وزير الطاقة إن لم تستجب الحكومة لمطالبه وتتحمل مسؤوليتها في مسألة إعفاء الجنوب من فواتير الكهرباء والماء، تحمل كلفة تصليح اضرار الحرب، السماح بإعتماد تعرفة متحركة للكهرباء وتسديد مستحقات الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة، أجاب: “لم نأتٍ حتى اللحظة على ذكر الاستقالة ولكن التلويح بالاستقالة أمر طبيعي في الأنظمة الديمقراطية التعددية، ولا سيما في الحكومات الائتلافية. وقد حصل ذلك في ألمانيا وإسرائيل وإيطاليا وغيرها. وبالتالي، فإن هذا الأمر يبقى مطروحًا دائمًا على الطاولة، خصوصًا عندما تكون الحكومة غير متجانسة. لذلك أعتقد أنكم تعطون هذه النقطة أكبر من حجمها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل