Site icon Lebanese Forces Official Website

عندما تتحكَّم إيديولوجية “حزب الله” بالوطن والمجتمع.. سحب العقيدة قبل السلاح

منذ انتهاء حرب تموز في 2006، وحتى يومنا هذا لم يترك “حزب الله” مناسبة إلاّ واستغلها في إطار تجييش جمهوره عبر الترويج لقوته العسكرية والقتالية وقدرته ليس فقط في الدفاع عن لبنان وعن حماية اللبنانيين، وإنما عن قدرته في غزو منطقة الجليل وإزالة إسرائيل من الوجود. وأكثر من ذلك، روّج، وكما وكل من يدور في فلكه، أن المعركة الكبرى ضد إسرائيل باتت قريبة وأنه من المؤكد أن الانتصار سيكون الى جانب الحزب الذي سيُلحق هزيمة مدوية بإسرائيل تؤدي بنتيجتها الى القضاء عليها. وعلى الرغم من أن «حزب الله» لم يقدم أي دليل علمي وملموس وواضح عن كل هذا الكلام، إلا أنه نجح في عملية التسويق والإقناع لشرائح غير قليلة من اللبنانيين. إلا أن خطورة ذلك تكمن، أولاً، في استغلال الحزب لهذا الخطاب لفرض نفوذه في الداخل اللبناني وتحقيق مكاسب سياسية، وثانيًا، في خلق عالم وهمي يعيش فيه هو ومناصروه ومؤيدوه، وثالثًا، في تمكين إسرائيل من التحضير جيدًا لمعركتها ضد “حزب الله”. واليوم يدفع اللبنانيون ثمنًا باهظًا لهذا الخطاب أمنيًا وسياسيًا واقتصاديًا.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

عندما تتحكَّم إيديولوجية «حزب الله» بالوطن والمجتمع سحب العقيدة قبل السلاح

Exit mobile version