
…”تحسين بيك ودكانة الجديد حرين يحكوا شو ما بدن بس بأدب ويختاروا لون نفهم عليهن غير لون المصريات… لطالما بعتنا بحفنة الدولارات وحتى نفخة البعض على حساب الجيش والسلم الأهلي… تحسين خياط إخجل وكن رجلًا…
مريم البسام إمشي من الجديد إذا هاي مش قناعاتك، أفضلك اكتبي حسب قيمة المعاشين لبتقبضيهن بس بطلي نفاق… مريم البسام، لما عندو ركاب يقعد بالبيت عيب بقا تطاولي والحق عاللي جالقك… تحسين خياط يفتح ناره علينا بحسب الدفعة أو الهبة… يوم بتمدحوننا وتضربون بعرض الحائط الجميع وعند الجد تسيؤون وتظهرون جبنكم وحمقكم… أنا ابن ولاية الفقيه، أحترم قناة المستقبل لأنها واضحة الخصام معنا وضد قناة الكذب والدجل والأخبار المدفوعة أو حسب التلفون والعصاية، الجديد”…
من تغريدتي جواد حسن نصرالله في 28 آذار من العام 2015 والتي رد فيهما على مقدمة نشرة أخبار الجديد التي تعدها وتكتبها مريم البسام، والتي ورد فيها: “ظهورَ الأمينِ العامِّ للحزب نصرالله تعتليهِ الانفعالية، فهذا أيضًا لا تبريرَ له سوى تقديمِ المنطقِ الإيرانيِّ… أمام هذه الحساباتِ جاءت إطلالةُ نصرالله أمسِ غيرَ مسبوقة لناحيةِ الانجرافِ إلى التوتر، لأنه عندما يُمنِّي اليمنيينَ بالنصر والقتالِ والنضال، فإنّ دعوتَه تلك ستضرِبُ يَمنيًا بأخيهِ اليمني”.
الأكيد أن ما صدر، عن نجل أمين عام “الحزب” من اتهامات وتوبيخ وشتائم وتهديدات بحق مالك المحطة ومديرة أخبارها، قد فعل فعله ترويضًا وتدجينًا وانصياعًا وإقناعًا قسريًا وبالقوة، جعلت المحطة وخاصة مديرة أخبارها، سيفًا بيد سلطان وسلطة “الحزب” الذي ما زال يشهر ويطعن ويغرز غب طلب قيادته المقدمة لـ”المنطق الإيراني” على حساب اللبناني…
الأمثلة على الانصياع والارتهان كثيرة، نذكر للمصادفة ما تفتحت به قريحة مديرة أخبار الجديد عليه من خيال غير علمي، عن اجتماع لتكتل “الجمهورية القوية” لم تكن من أركانه حضورًا أو معرفة، وعن قرارات بقيت طيّ الكتمان الا على كاشفة الغطاء والأسرار والطلاسم، من دون أن تعرّج “مروّجة الأخبار” على المؤتمر الصحافي لوزير الطاقة جو الصدي، الذي رفع البطاقة الحمراء بوجه المستفيدين والانتهازيين والمستغلين والهادرين للمال العام والخاص، ومنهم من تحارب بسيفهم وتأكل من خبز سلطانهم، ونعني بها شركة MEP التي مازالت قضيتها في أروقة القضاء المالي وأمام النيابة العامة التمييزية.
طبعًا لم تتطرق البسام في تغريدتها عن ذاك الاجتماع، الى المواضيع التي ما زالت “القوات اللبنانية” تنادي بها من شفافية ونزاهة مارستها باعتراف البعيدين عنها، من أمثال محطتها، الى الأقربين في الوزارات والإدارات والمراكز التي شغلها ممثلوها… أما ما تخيلته البسام من بلل يصيب القوات وتكتلها عن تطهير مزعوم لخصومها في الإدارات، هو تمامًا لحرف الأنظار عن السلطان وحلفائه والتي تحارب البسام بسيفهم وقلمها، وهم الغارقون حتى أذنيهم في التعيينات والإقصاءات في الوزارات والإدارات والأجهزة من وزارة الصحة والعمل والخارجية والدفاع وصولًا الى الطاقة، ونحيل البسام في هذا المجال الى محطتها التي أسماها نجل أمين عام “الحزب” دكانة، والتي كرست مئات الساعات وربما آلاف، للإضاءة على تلك التجاوزات في برامجها وصحافتها الاستقصائية وآخرها من ما زال يعرضه الصحافي الاستقصائي رياض قبيسي “يسقط حكم الفاسد”…
بالنسبة للقارئين النزيهين المجردين المنزهين وللمواطنين الشرفاء، حبّذا لو يسقط حكم الفاسد كما في السياسة والاقتصاد كذلك في الإعلام.
