
كتب الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي: “سواءٌ صحّت الأنباء عن حوار دمشق مع “الحزب” عبر أنقرة أو عين التينة، أو لم تصحّ.
وسواءٌ تم إرسال 20 ألف جندي سوري إلى اليمن، أو بعد .
وسواءٌ استطاعت إيران إرسال 200 مليون دولار ل”الحزب”، أو لا.
فإن مصير “محور الممانعة” مرسوم بإحكام،
وتختزله كلمة واحدة: “التصفية”.
على القاعدة المعروفة:
” مَن سرّه زمنٌ ساءته أزمانُ”!
